سياسة

وزير الخارجية يبلغ سفيري فرنسا وبريطانيا بخروقات الحوثيين للهدنة ويشدد على رفع الحصار عن تعز

عدن- “الشارع”:

شدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك، على ضرورة إعطاء موضوع رفع حصار مليشيا الحوثي عن مدينة تعز أولوية قصوى ضمن الجهود الأممية والدولية لتثبيت الهدنة الإنسانية في اليمن، التي بدأت أمس.

وأوضح وزير الخارجية، في لقاءين منفصلين، اليوم الأحد، مع سفيري فرنسا جان ماري صفا، وبريطانيا ريتشارد أوبنهايم، أن رفع الحصار عن مدينة تعز يجب أن يحظى باهتمام أكبر من كافة الدول الفاعلة في الملف اليمني وفي المقدمة مجلس الأمن الدولي.

ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن بن مبارك، طالب المجتمع الدولي، بممارسة مزيد من الضغط على مليشيا الحوثي، لوقف جرائمها اليومية التي ترتكبها بحق المدنيين في تعز ومأرب وغيرها من المحافظات بما فيها تلك الواقعة تحت سيطرتها، وانهاء القيود على حركة المواطنين وفتح الطرقات والمعابر.

ونوه خلال لقائه السفير الفرنسي، إلى الأجواء الإيجابية التي تشهدها المشاورات اليمنية في الرياض، معربا عن تطلع الحكومة أن ينتج عنها تحولات إيجابية تساعد على تحقيق السلام في اليمن واستعادة الأمن والاستقرار بتظافر جهود جميع القوى الوطنية.

كما لفت، إلى اختراق مليشيا الحوثي للهدنة الإنسانية مع بداية سريانها واستئناف عدوانها على محافظة مأرب. مشيرا إلى عدم اكتراث المليشيا بالترحيب الشعبي والدولي بالهدنة الرامية لوضع حد لتفاقم الأوضاع الإنسانية الناتجة عن الانقلاب الحوثي.

وتطرق بن مبارك، إلى صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يشهدها اليمن. داعيا المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة لمواجهة التحديات المختلفة وعلى رأسها التحدي الاقتصادي بما يمكنها من معالجة تلك التداعيات وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

أما السفير الفرنسي، فأكد على استمرار بلاده في دعم اليمن وبذل كل جهد ممكن للمساهمة في حل الأزمة وإحلال السلام.

وفي لقائه بالسفير البريطاني لدى اليمن ريتشارد أوبنهايم، قال بن مبارك، إن استئناف الرحلات الجوية من والى مطار صنعاء سيساعد على تخفيف المعاناة التي يعيشها اليمنيين في المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.

وأضاف: أن “موافقة الحكومة على الهدنة تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني، وهو الأمر الذي لا تعيره مليشيا الحوثي أي اهتمام بدليل اختراقها للهدنة في نفس ليلة سريانها واستئناف عدوانها على محافظة مأرب بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة”.

كما أوضح وزير الخارجية، أن منح الحكومة تسهيلات إضافية لوصول سفن المشتقات النفطية لميناء الحديدة ليس بالأمر الجديد، لافتا إلى أن الحكومة منحت خلال الأشهر القليلة الماضية تراخيص بدخول 12 سفينة وقود لميناء الحديدة وأعلنت قبل سريان الهدنة دخول سفينتين إلى الميناء.

وأشار، إلى أن مليشيا الحوثي تقوم على انعاش تجارة السوق السوداء لمادتي البترول والغاز المنزلي لتعظيم أرباحها على حساب معاناة اليمنين.

بدوره، أكد السفير البريطاني، مواصلة بلاده بذل الجهود للمساهمة في استعادة الأمن والاستقرار في اليمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى