أبين- “الشارع”- نبيل ماطر:
أبدى عدد من المواطنين في مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين، استياءهم من تكدس أكوام مخلفات القمامة في الشوارع، وأمام منازلهم، والأسواق والأماكن العامة في المدينة.
وأكد المواطنون أن روائح كريهة تنبعث من أكوام القمامة المكدسة في شوارع مدينة زنجبار؛ الأمر الذي بات يهدد بتلوث بيئي، وسط غياب دور السلطة المحلية بالمحافظة لمواجهة ذلك.
وقال المواطنون، خلال حديثهم لـ “الشارع”، إن “بقاء القمامة مرمية في الشوارع والأسواق والأحياء السكنية، التي تزدحم بالناس، بات أمراً مقلقاً، وعاملاً مساعداً على انتشار الأمراض والأوبئة، وخصوصاً حمى الضنك والكوليرا والمكرفس”.
ووجه المواطنون مناشدة عاجلة إلى السلطة المحلية، وصندوق النظافة بالمديرية، بسرعة التحرك، وانتشال أكوام القمامة والمخلفات ونقلها إلى أماكنها المخصصة خارج المدينة.
وأضافوا: “صندوق النظافة ينشط فقط في جمع الضرائب من الأسواق من مختلف المديريات، وتصل شهرياً إلى ملايين الريالات، فيما الشوارع والأسواق تتكدس فيها مخلفات القمامة”.
وقال محمد إبراهيم عمر شيخ، أحد الوجاهات الاجتماعية في مدينة زنجبار لـ “الشارع”، إن “الأوضاع في زنجبار باتت كارثية مع وجود الحميات المنتشرة التي صاحبها بعض الوفيات، وأنباء عن انتشار فيروس كورونا، وكل هذه الأوبئة نتيجة لإهمال السلطة المحلية التي لا نراها تقوم بواجبها في الأصل”.
وشدد “شيخ” على “ضرورة أن تقوم السلطة المحلية بواجبها الأخلاقي والأدبي تجاه أهالي المدينة، وانتشال أكوام القمامة من أمام منازل المواطنين، وتنفيذ حملات الرش الضبابي والرذاذي لمكافحة البعوض، الذي ظهر بأشكال غريبة تختلف عن الشكل المعتاد”.
وطالب قيادات المجلس الانتقالي، الذي أعلن “الإدارة الذاتية للجنوب”، أن “تقوم بواجبها، حيث أصبح مسؤولاً أمام الأهالي ويجب ممارسة الدور المناط بهم”.
وقال: “نحن نعلم أوضاع البلاد وأوضاعنا الاقتصادية والصحية، وعدم وجود المستشفيات ذات الجودة العالية، والتي تفتقر إلى أبسط وسائل الوقاية، وعدم جاهزية المحاجر الصحية، ومن هذا الصرح الإعلامي نوجه مناشدتنا لكل مسؤول، كان في الشرعية أو المجلس الانتقالي، أن يتقوا الله في هذا الشعب، وأن يقوموا بواجبهم المناط بهم”.