بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة، اليوم الاثنين، مع سفراء الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، نتائج الهدنة وفرص تحقيق السلام في اليمن.
وقال العرادة، إن القيادة السياسية والحكومة قدمت تنازلات كبيرة في إطار حرصها على تخفيف معاناة اليمنيين الإنسانية وانجاح الجهود الأممية لإحلال السلام في اليمن وفق المرجعيات المتفق عليها محلياً وإقليمياً ودولياً.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن العرادة، تطرق إلى تعنت مليشيا الحوثي وعدم التزامها ببنود الهدنة الحالية.
كما أشار، إلى استمرار المليشيا في تحشيداتها العسكرية واستهدافها بالأسلحة الثقيلة والصواريخ الباليستية والمسيرات المفخخة للأعيان المدنية.
وأوضح، أن مليشيا الحوثي حولت الملف الإنساني إلى ملف سياسي تحاول من خلاله تحقيق مكاسب سياسية وعسكرية، دون أي اعتبار لتفاقم الوضع الإنساني وزيادة معاناة اليمنيين في مختلف المجالات.
وطالب العرادة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ موقف حازم تجاه تعنت مليشيا الحوثي وإجبارها على الالتزام بتنفيذ تعهداتها بموجب الهدنة الانسانية.
وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي في تغريدة على حسابها الرسمي في تويتر، إن اللقاء الذي حضره المبعوث الإيطالي الخاص، بحث فرص السلام المرتبطة بالهدنة في اليمن.
وأكد السفراء، دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي، والإصلاحات التي يقوم بها بهدف تعزيز مؤسسات الدولة.
يأتي هذا اللقاء، بالتزامن مع زيارة المبعوث الأممي للعاصمة المؤقتة عدن، ولقائه مع قيادة المجلس الرئاسي والحكومة لبحث فرص تجديد الهدنة التي تنتهي في الثاني من يونيو المقبل. حيث استعرض هانس غروندبرغ اليوم مع رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي نتائج المفاوضات التي رعاها لفتح الطرق والمعابر في مدينة تعز ومحافظات أخرى.
وكان المبعوث الأمريكي تيم ليندر كينج، دعا أمس، خلال لقائه السفير الفرنسي لدى واشنطن، إلى تحويل الهدنة في اليمن إلى عملية سلام شاملة. مؤكدا ضرورة دعم اليمن لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.