ناقشت رئاسة هيئة التشاور والمصالحة، اليوم الثلاثاء، مع وفد أوروبي مستجدات الأوضاع السياسية في اليمن، على ضوء الجهود الأممية والدولية الرامية لتجديد الهدنة كخطوة هامة لتحقيق السلام.
وبحسب وكالة الإنباء اليمنية (سبأ)، فإن اللقاء، ضم رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، ونوابه عبدالملك المخلافي، وصخر الوجيه، وجميلة علي رجاء، وأكرم العامري، فيما ضم الوفد الأوروبي، سفير الاتحاد الاوروبي لدى اليمن غابرييل مونيرا فينيالس، والمبعوث السويدي الخاص بيتر سيمنبي، وسفراء كلاً من فرنسا جان ماري صفا، وهولندا بيتير ديريك هوف، وألمانيا، والنمسا، والسويد، والنرويج.
وأوضحت رئاسة هيئة التشاور والمصالحة، أن اليمن يشهد مرحلة جديدة من التوافق الوطني الجادّ والمسؤول بناء على إعلان نقل السلطة.
كما أشارت، إلى أن الجميع في مجلس القيادة الرئاسي وهيئة التشاور، والحكومة، يعملون بشكل مشترك لمواجهة التحديات القائمة وفي طليعتها الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة. وحلحلة الأوضاع الأمنية والعسكرية التي يمثل تعنت ميليشيات الحوثي سبباً رئيسياً فيها.
ونوهت هيئة التشاور، إلى حالة التوافق والتفاهم الجاري بين القوى والمكونات السياسية والاجتماعية، والجهود التي ستقوم بها الهيئة في إطار مهامها المحددة في الإعلان الرئاسي.
وأكد اللقاء، على ضرورة دعم هذا التوافق واستمراره من قبل جميع الفاعلين.
وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي، في تغريدة على حسابها في تويتر، إن النقاش مع هيئة التشاور والمصالحة في عدن كان جيدا.
وأوضحت، أن بناء التوافق بين الأطراف اليمنية شرطا أساسيا للسلام الشامل والحكم الديموقراطي.
ووفقا للوكالة اليمنية الرسمية، فإن الوفد الأوروبي، أكد دعم دول الاتحاد لمجلس القيادة الرئاسي، والتوافق الوطني القائم.
وعبر السفراء الأوروبيون عن دعمهم أيضا لعمل وجهود هيئة التشاور والمصالحة وصولاً إلى عملية سلام شامل وعادل.