رحبت جمهورية فرنسا، بتجديد الهدنة في اليمن، واعتبرتها إشارة إيجابية مشجعة أرسلتها أطراف الحرب في اليمن.
وقالت، نائبة المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة ناثالي برودهورست، في جلسة مجلس الأمن، أمس الاثنين، إن “الهدوء الذي لوحظ منذ أبريل أدى إلى انخفاض ملحوظ في الخسائر المدنية على وجه الخصوص”.
وشددت، على الاستفادة من هذا الهدوء للتحرك نحو خفض مستدام للتصعيد. مكررة دعوتها لوقف إطلاق النار الكامل في جميع أنحاء البلاد.
وأوضحت، أن عمل اللجنة العسكرية في عمان يسير في الاتجاه الصحيح، ويجب أن يتجسد الآن على الأرض.
وأضافت برودهورست، “على المستوى السياسي، أود أن أذكر أن الحكومة اليمنية قدمت تنازلات مهمة في الأسابيع الأخيرة”. مشيرة إلى وصول ناقلات النفط ميناء الحديدة ، وفتح مطار صنعاء أما الرحلات التجارية.
كما نقلت ترحيب بلادها “بجهود الحكومة اليمنية التي جعلت من الممكن تحسين الحياة اليومية للسكان”. على حد قولها.
وتطرقت، إلى نقطة التعثر الحاصلة في تعز، داعية الحوثيين إلى إعادة فتح الطرق التي تخدم المدينة.
وقالت: “لقد مرت سنوات وسكان تعز منفصلين فعليا عن بقية العالم. هذا الوضع غير مقبول ويجب أن ينتهي”.
وتابعت: “على الرغم من أن الهدنة أدت إلى تحسين حركة المرور وظروف الوصول في بعض المناطق، إلا إننا لا نزال قلقين بشأن الوضع الإنساني”.
وأكدت، على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين. فهذا أمر ضروري للغاية لأن اليمن لا يزال يعاني بشدة من انعدام الأمن الغذائي.
ودعت، إلى الإفراج الفوري، دون شروط مسبقة، عن موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني المحتجزين من قبل الحوثيين.
كما أشارت، إلى حالة ناقلة النفط صافر. وأن الأموال التي جمعت حاليا غير كافية.
وقالت: “هذا يمنع عملية الإنقاذ قبل البدء بها، لذلك نغتنم هذه الفرصة لندعو الدول وكذلك القطاع الخاص إلى المساهمة ماليا في النداء الذي أطلقته الأمم المتحدة.
وأردفت: “من الضروري العمل بأسرع ما يمكن لتجنب كارثة بيئية وإنسانية”.
واستطردت: “تجديد الهدنة في 2 حزيران/ يونيو أعاد الأمل بين اليمنيين. أود أن أشكر المبعوث الخاص، الذي يحظى بدعم فرنسا الكامل، على كل جهوده وعزمه على تحقيق تقدم على الرغم من الظروف الصعبة للغاية.
ودعت جميع الأطراف، بما في ذلك الحوثيون، إلى التعاون الكامل مع المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن.
وقالت: “لم يكن احتمال السلام أقرب من أي وقت مضى، دعونا لا نفوت هذه الفرصة”.