أكدت العراق وإيران على دعم الجهود الأممية والإقليمية الرامية لتعزيز الهدنة وإحلال السلام في اليمن.
وقالت وكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء أمس الأحد، إن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أكدا خلال اللقاء الذي عقد في العاصمة الإيرانية طهران، على “دعم الهدنة في اليمن وتعزيز جهود إيقاف الحرب وإرساء السلام”.
وبحسب الوكالة العراقية، فإن الكاظمي ورئيسي، اتفقا “على أهمية أن يكون الحل السلمي للأزمة يمنيا”.
إلى ذلك، قال الرئيس الإيراني، إن وقف اطلاق النار من شأنه أن يدفع باتجاه حل الأزمة اليمنية وإقامة الحوار بين اليمنيين.
وطالب في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء العراقي، وفقا لوكالة وكالة مهر الإيرانية للأنباء، طالب، “بوضع حد لمعاناة الشعب اليمني عبر تفعيل الحوار اليمني اليمني”.
وقال: “نحن نجزم بأنه لا جدوى في استمرار هذه الحرب، التي لم تحقق سوى الألم والمعاناة لشعب اليمن”.
وأوضحت الوكالة الإيرانية، أن المحادثات بين الرئيس إبراهيم رئيسي، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، تطرقت إلى الملف اليمني.
كما أشارت، إلى توافق الجانبين، على أهمية وقف اطلاق النار في اليمن. ودعم مبدأ الحوار الذي يصب في إنهاء الحرب اليمنية.
وتأتي هذه الجهود التي يبذلها رئيس الوزراء العراقي، للدفع بالعلاقات السعودية الإيرانية إلى الأمام. في محاولة لاستئناف المفاوضات المتوقفة بين الرياض وطهران منذ مارس المنصرم.
كما تأتي جولة الكاظمي إلى الرياض وطهران، بعد يوم من التهديدات الحوثية التي أطلقتها أمس الأول (السبت)، على لسان القيادي الحوثي المعين من قيادة المليشيا وزيرا للدفاع محمد ناصر العاطفي، باستهداف السعودية والإمارات، بالصواريخ الباليسيتية.
ونقلت وكالة سبأ بنسختها الحوثية، عن العاطفي قوله: “عملنا على تحديد وتجديد بنك أهدافنا في عمق دول وعواصم العدوان. وستذهلهم الأحداث القادمة إن تمادوا في الحصار والعدوان”.