رصيف

شركة الشيباني في تعز: عصابة منفلتة في الجيش تشن حملة تشهير ضدنا لرفضنا التنازل عن قضية اختلاس

 

  • ضابط في اللواء 170 دفاع جوي اختطف مدير المصنع وهدده بالقتل إذا لم يتم التنازل عن قضية اختلاس منظورة أمام المحكمة

تعز:

اتهمت مجموعة شركات أحمد عبدالله الشيباني، في مدينة تعز، جنوداً في قوات محور تعز العسكري قيامهم بشن حملات تشهير وإساءة بحق الشركة، إضافة للاعتداءات المتكررة على مصنع الثلج.

وحصلت الشارع على صورة من شكوى رفعتها الشركة إلى رئيس استئناف محافظة تعز، جاء فيها: “إن مجموعة شركات أحمد عبدالله الشيباني تتعرض لتهديدات واعتداءات خطيرة مكررة، من قبل عصابة خارجة عن النظام والقانون، بقيادة شخص منتسب للجيش يدعى (مراد عبدالله الشريف)، وترافقه مجاميع مسلحة منفلته تابعة له”.

وأوضحت الشكوى “أن المدعو وجدي المقطري، والذي يعمل مرافقاً مع مراد الشريف، شن مؤخراً حملة تشويه ضد المصنع الوطني للثلج، وضد مجموعة شركات أحمد عبدالله الشيباني، وذلك عبر صفحته في فيسبوك وصفحات آخرين، مستخدماً فبركة مفضوحة بإنزال صورة قالب ثلج وتظهر من خلاله صورة “فأر ميت”، مدعياً أن صورة هذا القالب مأخوذة من مصنعنا، مع إرفاقه تهديدات وعبارات تحريضية كاذبة، مانحاً نفسه صلاحية القضاء، الأمر الذي يعتبر مخالفة قانونية جسيمة يعاقب عليها القانون”.

وأضافت الشكوى، “أن المدعو وجدي المقطري، الملقب بـ (مجدي الهويش)، أحد أفراد الجيش ومرافق للمتهم السابق المدعو (مر اد الشريف)، وممن شارك معه قبل شهر في عملية اقتحام مصنع الثلج مع عصابة مسلحة، وقيامهم بتهديد عمال وحراسة المصنع، مطالبين بقوة السلاح  تنازل المصنع عن قضية صدام عبده محمد سيف، أحد موظفي المالية في المصنع، والمتهم باختلاس ملايين الريالات من الشركة، اعترف بها أمام الجهات الأمنية المختصة، وبعد التحقيق تم إحالته للنيابة، ثم إلى المحكمة المختصة، وأن القضية لا تزال منظورة أمام القضاء”.

وحصلت الشارع على بلاغ رفعه مدير معمل تعز للتبريد، التابع لشركة الشيباني، حمزة غيلان الشيباني، إلى محافظ تعز نبيل شمسان، بتاريخ 27 يناير الماضي، عن واقعة اقتحام للشركة من قبل مراد الشريف وعصابته، واختطاف مدير الشركة وضابط أمن الشركة.

وأشار البلاغ إلى أن الحادثة جاءت بعد أيام من تعرض مدير الشركة للتهديد من قبل شخص يدعى وجدي الهويش، وأنه سبق أن تم رفع بلاغ بذلك، ولم يتم ضبط المذكورين، مطالباً المحافظ التوجيه بسرعة ضبط أفراد العصابة، واتخاذ الإجراءات القانونية، وعطفاً على ذلك، وجه محافظ تعز مدير الأمن بسرعة القبض على المتهمين، غير أن  ذلك لم يتم.

وأوضح بيان، صادر عن الإدارة القانونية في معمل تعز للتبريد، “أن عصابة مسلحة اختطفت  مدير المصنع، في يوم 4 فبراير الحالي، من وسط شارع جمال، وإيصاله إلى منطقة عصيفرة، وتسليمه إلى مراد الشريف الذي طالب مدير المصنع التوقيع بالتنازل عن قضية المسئول المالي (صدام)، الذي قام بعملية اختلاس أكثر من 26 مليون ريال من صندوق المصنع، غير أن مدير المصنع رفض التوقيع والتنازل”.

ولفت البيان إلى أن المدعو مراد الشريف، الذي يعد أحد القيادات الميدانية في اللواء 170 دفاع جوي، رد حينها على مدير مصنع الثلج أن الصور التي تم نشرها في وسائل التواصل الاجتماعي ماهي إلا قليل مقارنة بصور أخرى ستحرق سمعة المصنع، وأنهم سوف يقومون بالتواصل مع جهات خارجية لنشرها، إذا لم يتم التنازل عن قضية صدام، وإخراجه من السجن، وأن الشريف هدد حينها مدير المصنع بالقتل إذا لم يتنازل في المرة القادمة عن المبلغ الذي اختلسه صديقه صدام”.

وقال البيان إن تعز لم تعهد من قبل مثل هذه الهمجية، مطالباً السلطة المحلية والأجهزة الضبطية والمؤسسات الرسمية ذات العلاقة التدخل العاجل لضبط هذا الفلتان الظاهر أمام الاستثمار في تعز، ووضع حد لتجاوزات الخارجين عن النظام والقانون”.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 10 فبراير 2020، العدد 1176.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى