رصيف

ناشطون يناشدون إنقاذ “منارة عدن” أحد أهم معالم المدينة الأثرية من الانهيار

عدن- “الشارع”:

ناشد ناشطون، في مدينة عدن، السلطات المحلية والهيئة العامة للأثار والمنظمات الدولية المعنية بالتراث، إنقاذ “منارة عدن”، أحد أبرز المعالم الأثرية والتاريخية في المدينة.

وأهاب الناشطون، بالجهات المختصة، ووزير الدولة محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس، بسرعة التدخل وتلافي الخطر الذي يداهم المنارة التاريخية، الكائنة في مدينة عدن القديمة.

وكشف الناشطون، أن المنارة بدأت تظهر علي هيكلها الخارجي آثار تشققات، الأمر الذي قد يؤدي إلى انهيارها.

جانب من التشققات التي بدأت تظهر في المنارة- “الشارع”

كما أبدى الناشطون، ثقتهم بالمحافظ لملس، في بذل الجهد والتدخل في إيجاد حلول عاجلة، في الحفاظ على الإرث التاريخي لمدينة عدن.

ومنارة عدن، تعد، أحد المعالم التاريخية التي تشير للهوية العدنية، ودورها في التنوير الثقافي الذي شهدته المدينة خلال الفترات التاريخية المتعاقبة.

وتقوم المنارة على قاعدة مضلعة وتأخذ شكلا مخروطيا مثمن الاضلاع، ويقدر طولها كاملا حوالي 21 مترا، مقسمة على ستة طوابق، ويوجد بها سلم دائري حلزوني يبلغ عدد درجاته 68 درجة.

وتتوسط “منارة عدن” قلب مدينة كريتر في مديرية صيرة، وتقع بين معلمَين من أشهر معالم المدينة، وهما: مبنى البلدية الذي بناه الإنجليز منتصف القرن التاسع عشر، وملعب الحبيشي لكرة القدم الذي شيّد في ستينيات القرن الماضي.

ونفيد المعلومات التاريخية، أن تشييد المنارة يعود إلى حوالي 1200 سنة، وأنها كانت ملحقة بمسجد قديم كمئذنة. كما اختلف المؤرخون في هوية الدولة أو الحاكم الذي بنيت في عهده.

وأرجع مهندسون، أسباب التشققات بأنها ناتجة عن المعالجة الخاطئة في أعمال الصيانة السابقة التي جرت للمنارة. حيث لم تستخدم نفس المواد التي استخدمت عند تشييد المنارة  بعد قشط الطبقة المالحة.

وبحسب المهندسين، فإن المطلوب الآن، خلع الأرضية حول أساسات المنارة وعمل عازل ضد الملوحة، حيث تتوفر مواد عازلة حديثة  في السوق، وأن تنفذ أعمال الصيانة من قبل مختصين في مجال صيانه المباني التراثية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى