عدن- “الشارع”:
اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي الحكومة الشرعية بتفجير صراع جديد، من خلال شن هجوم على قواته المرابطة في محافظة أبين، صباح أمس الاثنين.
وقال “الانتقالي”، في تصريح صدر، مساء أمس، عن الإدارة العامة للشؤون الخارجية التابعة له، إن “قوات الحكومة اليمنية، وبسبب الأجندات السياسية المتضاربة لها، وإخفاقاتها في جميع الملفات، شنّت صباح اليوم (أمس)، الساعة 6:50 بتوقيت العاصمة عدن، هجوماً على قواتنا في محافظة أبين”. وأشار “الانتقالي” إلى أن ذلك “يأتي بعد أشهر من الخروقات والاعتداءات التي نفذتها هذه الحكومة دون مبرر”.
وأكدت الإدارة العامة للشؤون الخارجية على “التزام المجلس الانتقالي الجنوبي بمبادرة وقف إطلاق النار، وفقاً للدعوة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة”، كما أكدت على “أهمية اتفاق الرياض كوسيلة لعملية سلام طويلة الأمد بقيادة الأمم المتحدة”.
وأضافت: “لقد حذرنا باستمرار من نية قوات الحكومة اليمنية تفجير الوضع عسكرياً في أبين، من خلال إرسال قوات جديدة، وإدخال عناصر من تنظيم القاعدة وداعش من مأرب والبيضاء والجوف عبر شبوة، وقد تحدثنا عن ذلك بشكل واضح في رسائلنا الموجهة إلى المجتمع الدولي بتاريخ 8 أبريل، وتاريخ 16 أبريل، 2020م”.
واستطردت: “لقد تحلينا بالصبر طيلة الفترة السابقة، وتجنبنا الرد على كافة الخروقات احتراماً للاتفاق الذي رعته المملكة العربية السعودية، على الرغم من أن الحكومة اليمنية لم تحترم أي من بنود هذا الاتفاق”.
وتابعت: “أثبتت الفترة السابقة أن الحكومة اليمنية لا تحترم الالتزامات والمواثيق، ولا تبحث عن أي سلام في بلادنا، ولا تقيم أي اعتبار لحرمة شهر رمضان المبارك، ولا تقدر أي مخاطر ناتجة عن خطورة انتشار جائحة كورونا المستجد في العاصمة عدن”.
وأكدت أنه “وإزاء هذا الهجوم الغاشم لم يكن أمام القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة المساندة والشعب الجنوبي أي خيار غير الدفاع عن النفس، والأرض والعرض، بعد أن حاولنا بكل السبل تجنب المواجهة في هذا الوقت العصيب”.
وقالت الإدارة العامة للشؤون الخارجية في الانتقالي: “يعكس هذا السلوك المشبوه وغير المسؤول الخطوات المتواصلة التي تبذلها الحكومة اليمنية لإحباط جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة، وإحباط الجهود الكبيرة للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، بالتركيز في حربها على التمرد الحوثي، ومكافحة الإرهاب والتطرف، وتثبت مجدداً أنها جزء من مشروع زعزعة أمن واستقرار المنطقة”.
وجددت إدارة الشئون الخارجية، في تصريحها، “تأكيد المجلس الانتقالي الجنوبي على أهمية “اتفاق الرياض”، “والدور المحوري للمملكة العربية السعودية كقائد للتحالف العربي”. مضيفة “بالتالي، فإننا نؤكد من جديد شراكتنا الاستراتيجية، والتزامنا ودعمنا لجهود السلام والاستقرار، وحقنا في الدفاع عن النفس والأرض والعرض، ومحاربة الإرهاب والتطرف”.