أحيا العالم، أمس الثلاثاء، اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يصادف الـ 30 من أغسطس من كل عام، والمئات من اليمنيين، في غياهب سجون المليشيا الحوثية، مخفيين منذ أكثر من سبع سنوات.
وبمناسبة هذا اليوم العالمي، طالبت العشرات من المنظمات محلية ودولية جميع الأطراف في اليمن بالكشف عن مصير الأشخاص المختفين قسريا، والإفراج عن جميع المعتقلين والمحتجزين.
كما شدد بيان مشترك صادر 31 منظمة وجمعية وشبكة محلية وإقليمية ودولية، أمس، على نشر قوائم رسمية بأسماء جميع من لقوا حتفهم في السجون ومرافق الاحتجاز.
ودعا البيان جميع أطراف النزاع في اليمن إلى الكشف عن مصير المختفين قسريا، والتحقق من بيانات المحتجزين.
كما طالب البيان، بسرعة الإفراج عن جميع المعتقلين، ونشر قوائم رسمية بأسماء جميع المتوفين في السجون ومراكز الاحتجاز.
وأكد على حق المحتجزين في الرعاية الصحية، والمحاكمة العادلة، وضمان حصول المعتقلين على استشارات قانونية.
وقال البيان، إن مختلف الأطراف في اليمن، احتجزت منذ اندلاع الحرب في 2014، مئات اليمنيين في سجون رسمية وغير رسمية.
وناشد البيان، الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان، التدخل العاجل للإفراج عن جميع المحتجزين تعسفيا والمختفيين قسرا لدى جميع الأطراف.
كما حث البيان، على دعم تشكيل هيئة تحقيق جنائية دولية للنظر في الجرائم الجسيمة. والانتهاكات التي ترتكبها مختلف الأطراف في اليمن. من بينها قضايا التعذيب والاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري.
في السياق، اتهمت منظمة “رايتس رادار” لحقوق الإنسان ومقرها العاصمة الهولندية أمستردام، مليشيا الحوثيين بارتكاب أكثر من 150 حالة إخفاء قسري. من إجمالي 203 حالات رصدتها في عموم اليمن منذ بداية العام 2021.
وقال، بيان صادر عن المنظمة، أمس، تزامناً مع اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، إن راصدوها وثقوا 203 حالة إخفاء قسري شهدتها كافة المحافظات اليمنية. عدا المهرة والضالع، خلال الفترة 1 يناير 2021 حتى أغسطس 2022.
وأوضح البيان، أن مليشيا الحوثي، تصدرت الجهات المسؤولة عن هذا النوع من الانتهاك بمسؤوليتها عن 156 حالة. فيما توزعت بقية الحالات على الأطراف الأخرى.
وذكر البيان، أن حالات الإخفاء شملت إعلاميين وأكاديميين وتجار وناشطون حقوقيون وسياسيون ووعاظ وطلاب ومهندسين وعمال، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة.
ودعا البيان، المجتمع الدولي والمبعوث الأممي لممارسة المزيد من الضغوط على الأطراف للحد من ارتكاب هذا الانتهاك. والكشف عن مصائر المخفيين قسريا.