آخر الأخبار

“غريفيث” لـ مجلس الأمن: نُحاول إبرام اتفاق لإنهاء النزاع بشكل شامل في اليمن، وتحديد الترتيبات لفترة انتقالية تقود إلى حكومة منتخبة

المبعوث الأممي في إحاطته:

  • نُحاول تحديد الترتيبات السياسية والأمنية للفترة انتقالية ستقود إلى حكومة منتخبة خاضعة للمساءلة في اليمن

  • الفترة الانتقالية، ستمنح اليمن فرصة للهروب من بؤس النزاع، وستسمح بتحويل التركيز لينصب على إعادة الإعمار والتعافي والمصالحة

  • الأمم المتحدة طرحت خارطة طريق قابلة للتنفيذ في اليمن، والأمر متروك لمن يمتلكون السلاح والقدرة على اتخاذ القرار

  • التباطؤ الاقتصادي العالمي يهدد بالمزيد من المحن في اليمن الذي عانى بالفعل أكثر من أي دولة أخرى

  • يساورني قلق عميق بشأن الوضع في الجنوب، وأنا منزعج من إعلان المجلس الانتقالي، ومحاولته السيطرة على المؤسسات المحلية في عدن

متابعات:

قال المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، إن الأمم المتحدة “طرحت خارطة طريق قابلة للتنفيذ” من أجل إيقاف الحرب وتحقيق السلام في اليمن، مستدركاً أن “الأمر متروك لمن يمتلكون السلاح والقدرة على اتخاذ القرار لتحقيق أهداف تلك الخارطة”.

وتحدث المبعوث الأممي، في إحاطة مطولة قدمها إلى مجلس الأمن الدولي، في الجلسة المفتوحة التي عُقِدَت، أمس الأول، بشأن اليمن، عن تطور المفاوضات، التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن، مؤكداً أن “الأمم المتحدة قد قدمت مقترحات متوازنة وقابلة للتنفيذ، وأن الأمر متروك لمن يملكون السلاح والقدرة على اتخاذ القرار”.

وقال “غريفيث”: “مسودات الاتفاقيات التي يتم التفاوض عليها مع الأطراف ستضع اليمن في بداية مسار إعادة الإعمار والتعافي والمصالحة. إن هذا المستقبل واقعي وممكن بشكل كبير بالنسبة لليمن”.

وأستطرد: “تهدف هذه العملية السياسية إلى إبرام اتفاق لإنهاء النزاع بشكل شامل، وتحديد الترتيبات السياسية والأمنية لفترة انتقالية تقود إلى الوصول لحكومة منتخبة خاضعة للمساءلة، وستمنح الفترة الانتقالية اليمن فرصة للهروب من بؤس النزاع، وستسمح بتحويل التركيز لينصب على إعادة الإعمار والتعافي والمصالحة، كما ستؤسس لمستقبل أود أن نتذكر ملامحه المحتملة، حيث تتم تلبية احتياجات اليمنيين الأساسية وتكون الأسر اليمنية آمنة بدلاً مما يعانونه الآن من جوع ومرض وخسارة”.

وأوضح المبعوث الأممي أن “التباطؤ الاقتصادي العالمي يهدد بالمزيد من المحن في اليمن الذي عانى بالفعل أكثر من أي دولة أخرى”.

وتطرق المبعوث الأممي، في إحاطته، إلى نية مليشيا الحوثي السحب من أموال من الحساب الخاص في فرع البنك المركزي اليمني بالحديدة، حيث قال: “أود أن أثير مسألة مقلقة أخرى، حيث أعلن أنصار الله ،في 16 نيسان/ أبريل الماضي، عن نيتهم سحب أموال من الحساب الخاص في فرع البنك المركزي اليمني بالحديدة. لقد طلب مكتبي مراراً من أنصار الله الوثائق المطلوبة للتحقق من نشاط الحساب الخاص، كما كتبتُ شخصياً إلى قيادة أنصار الله للتأكيد على هذا الطلب، ونعمل الآن مع الطرفين للاتفاق على طريقة للمضي قدماً في هذا الملف الشائك”.

وحول الوضع في الجنوب قال “غريفيث”: “يساورني قلق عميق بشأن الوضع في الجنوب، ويواجه سكان عدن تفشي كوفيد- 19 وأمراض تشمل الملاريا والكوليرا وحمى الضنك”.

وتابع: “كشفت السيول الغزيرة ضعف البنية التحتية وفاقمت مشكلة انقطاع التيار الكهربائي التي كانت سيئة بالفعل، وإن الخدمات العامة المتدهورة على حافة الانهيار”.

وأضاف: “إنني منزعج من إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي، ومحاولته للسيطرة على المؤسسات المحلية في عدن.. والتوترات العسكرية تتصاعد في الجنوب، خاصة في أبين وسقطرى”.

ودعا المبعوث الأممي الحكومة اليمنية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى ضبط النفس الفوري، وتنفيذ اتفاق الرياض بشكل عاجل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى