مقالات رأي

لعنة الحرب

يبدو أننا في اليمن وصلنا إلى المرحلة التي أصبح فيها كل واحد يريد رئيس على مقاسه. أو كما يقول الإنجليز  “bespoke jacket “.

لعنة الحرب تتجلى في أكثر صورها اضطرابا، وأشدها افتراقا مع الحاجة إلى التمسك بتوافقات تضع الجميع على المسار الذي يقود إلى إنهاء الحرب وتصفية أسبابها والمتمثلة في الانقلاب الحوثي على الدولة.

أما لعنة الماضي فهي أشد وطأة حينما يرتد هذا الماضي بثقله إلى المشهد السياسي في صور مختلفة من التوظيف الذي يجعل المسار محفوفا بألغام تفجرت وستتفجر في وجه الجميع.

حقا إنها معضلة.

من صفحة الكاتب في فيسبوك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى