أوقفوا الحرب.. رفقاً بالإنسانية
مع احتدام المعارك الدائرة بين المتحاربين في أبين، وبالأخص في منطقة شقرة الساحلية، يزدد الصراع قوة بين فصيلي النزاع؛ قوات الشرعية وقوات المجلس الانتقالي.. هذا الصراع أعاد لأذهاننا كل الحروب التي دائما تكون فيها أبين ساحة حرب، لكن من المنظور الآخر هناك مأساة إنسانية كبيرة تعانيها قرية الشيخ سالم القريبة من شقر،ة والتي تدور رحى الحرب فيها، من معاناة إنسانية فادحة نظراً لنزوح ساكنيها منها إلي العاصمة زنجبار، بحثاً عن الأمن، وخوفا وهربا من هول المعارك الضارية هناك.
المأساة الحقيقة في ترويع هؤلاء الأمنيين، وزرع الرعب في نفوس الأطفال؛ فاأين هي الإنسانية التي لم يرعها هؤلاء المتصارعين، بهذا الظرف الصعب الذي تعاني فيه البلاد من الأوبئة والأمراض الخطيرة، وبهذا الشهر الفضيل؛ فلم يراعِ هؤلاء حرمة هذا الشهر الكريم، وكيف ستكون حال الناس فيه.
المأساة كبيرة لا يشعر بها سوى نازحي قرية الشيخ سالم الهاربين من ويلات حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، فأين هي الإنسانية بهذ الشهر الفضيل، فلماذا يجب دائما على أبين وأبناءها أن تدفع ثمن كل حرب تحدث، فنازحي الشيخ سالم يعانون الآن معاناة كبيرة نتيجة النزوح القسري، المعاناة بحاجه الى لفته إنسانية عاجلة لاحتواء الموقف وعملية الإغاثة لهم، فرفقاً بالإنسانية.