أخبار

منظمة دولية تحذر من مخاطر الأوبئة واحتمالات انتشارها جراء الأمطار والفيضانات

عدن- “الشارع“:

قالت منظمة أوكسفام الدولية، إن الأمطار الغزيرة والفيضانات في اليمن فاقمت من سوء إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في العالم. محذرة في الوقت ذاته من مخاطر الأوبئة واحتمالات انتشارها.

وأوضحت، في بيان صادر عنها اليوم الأحد، أن أكثر من 23.4 مليون شخص – ما يقرب من ثلاثة أرباع السكان- يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية. كما يعاني 3.5 مليون شخص في اليمن من سوء التغذية الحاد. ويعاني 17.4 مليون شخص من الجوع، بينما أُجبر الصراع أكثر من 4.3 مليون شخص على ترك منازلهم.

وأضافت، أن الفيضانات واسعة النطاق، جراء الأمطار الغزيرة المستمرة منذ منتصف يوليو الماضي أدت إلى تدمير سبل العيش والمأوى والمحاصيل والمؤن الغذائية لآلاف الأسر اليمنية.

كما أشارت، إلى زيادة وتيرة الفيضانات في اليمن في السنوات الأخيرة لكنها كانت أكثر حدة هذا العام. متوقعة هطول  المزيد من الأمطار الغزيرة والفيضانات طوال الموسم.

وكشفت المنظمة الدولية، عن أن 90 شخصا على الأقل لقو حتفهم حسب تقارير رسمية بينهم أطفال. وأن 13 شخصا لقوا مصرعهم في يوم واحد في منتصف شهر أغسطس بسبب الصواعق.

وبحسب المنظمة، فإن نحو 36,205 أسرة – معظمهم من النازحين داخليا – تضررت في 85 مديرية في 16 محافظة من أصل 23 محافظة في اليمن.

وذكرت، أن محافظات حجة والجوف والحديدة وأمانة العاصمة ومأرب وصنعاء من بين الأكثر تضررا.

وأفادت، أن الأسر التي تعيلها نساء تعد الأكثر تضررا. وأن في محافظة حجة وحدها تم الإبلاغ عن تضرر ما يقدر بنحو 15000 أسرة.

في محافظة مأرب، تضرر 197 مخيماً للنازحين وتدمر أكثر من 5,400 مأوى وتعرضت آلاف آخرى لأضرار جزئية أو جانبية. وقد أثر ذلك على حوالي 38,000 شخصاً. وفقا للمنظمة؟

وأشارت المنظمة، إلى تنامي قلق كبير بشأن مخاطر الأوبئة واحتمالات انتشارها، مثل الكوليرا والملاريا والدفتيريا – وهي حالات شائعة الحدوث بعد مواسم الأمطار المعتادة.

كما لفتت، أيضا إلى تتزايد مخاطر التعرض للألغام الأرضية، والذخائر التي لم تنفجر بعد. والمتفجرات من مخلفات الحرب. حيث تساهم مياه الفيضانات في جرف التربة وإظهار العديد منها ونقلها من مواقعها. على حد قولها.

ونوهت، إلى تضرر البنية التحتية، بما في ذلك الطرق. حيث يعيش 70٪ من السكان في المناطق الجبلية أو الريفية ومن المرجح أن يكونوا الأكثر تضررا.

وقالت: “لا تزال هناك فجوات كبيرة في الاستجابة للطوارئ حيث تفتقر المنظمات الدولية والمحلية والمجموعات المجتمعية إلى التمويل اللازم للاستجابة لحجم الاحتياجات الناتجة عن الفيضانات ومعالجة أسوأ آثار التغيرات المناخية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى