عدن- “الشارع”:
أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، على أهمية تفعيل اللجنة المشتركة مع الحكومة الألمانية لدعم المشاريع التنموية في اليمن.
وقال خلال لقائه اليوم الأحد، في العاصمة عدن، بمدير الوكالة الألمانية للتنمية (GIZ) مارك شوماخر، إن الحكومة الألمانية كانت من أبرز الداعمين للعملية التنموية في اليمن خاصة في مجالات المياه والبيئة والصحة والتعليم الفني والمهني والتعليم العام.
ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن الجانبين بحثا في اللقاء، سبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك، لتنفيذ مشاريع وأنشطة الوكالة الألمانية في اليمن.
وعبر وزير التخطيط، عن تطلعه في أن تساهم الوكالة الألمانية للتنمية، بحشد الموارد اللازمة لتقديم الدعم بالمجالات الإنسانية والخدمية والتنموية.
وطالب، بزيادة التدخلات في الجانب التنموي والإنساني، وسط تضاعف الاحتياجات خصوصا في المجال الإنساني.
وتطرق باذيب، إلى مستجدات الأوضاع التنموية والخدمية والإنسانية، التي تأثرت جرّاء الحرب وانقلاب مليشيا الحوثي. مشيرا إلى جهود الحكومة في تحقيق السلام الشامل والدائم ودعم الجهود الإقليمية والدولية في هذا الجانب والتوجه صوب التنمية الشاملة.
كما أكد، على ضرورة تعزيز العمل المشترك لحشد الدعم اللازم للقطاعين التنموي والإنساني من أجل المساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية. وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، وتقديم الخدمات الأساسية، وتعزيز الصمود الريفي.
كما شدد، على ضرورة التركيز على مجال التعليم الفني والتدريب المهني للمساعدة في تأهيل الشباب ورفد سوق العمل بكوادر شبابية مؤهلة.
أما شوماخر، فأكد على حرص الوكالة الألمانية للتنمية، على استيعاب الملاحظات المقدمة من جانب الحكومة ممثلة بوزارة التخطيط والتعاون الدولي.
وأوضح، أن الوكالة تدرس إمكانية تقديم الدعم وفقا لبرامجها وخططها في الجانب التنموي.
تعليق واحد