قالت شرطة تعز، مساء أمس، إن الاشتباكات، التي شهدتها مدينة تعز، أمس وأمس الأول، دارت “بين مجاميع مسلحة خارجة عن النظام والقانون وتتبع المجاميع الطرف الأول المدعو عبدالرحمن غدر والطرف الثاني المدعو عصام الجعشني”، دون الإشارة إلى “غزوان المخلافي”.
ونقل مركز الإعلام الأمني التابع لشرطة تعز، عن مصدر أمني قوله إن “مجاميع مسلحة تابعة للطرف الأول (عبدالرحمن غدر) قامت بمهاجمة منزل المدعو عصام الجعشني، وقامت بقتله بعد أن تمت ملاحقته من قبل هذه المجاميع، وأدت الاشتباكات بين الطرفين إلى إصابة خمسة أفراد من المجاميع المسلحة، وإصابة امرأة كانت في مكان الاشتباكات”.
وأضاف المصدر: “فور وصول البلاغ، تحركت حملة أمنية من مختلف الوحدات الأمنية إلى مكان الاشتباك، وتم فض الاشتباك، كما تمت ملاحقة المتسببين بالاشتباكات، حيث حاصرت الحملة الأمنية المجاميع المسلحة التابعة لعبدالرحمن غدر، إلا أن عصابته قاومت الأجهزة الأمنية؛ مما اضطر الحملة الأمنية لاقتحام مكان تجمع هذه العصابات، والسيطرة الكاملة على المربع الذي كانوا يتواجدون فيه، بعد أن فر المدعو غدر مع أفراد عصابته إليه، كما تتم ملاحقة بقية المتسببين بالاشتباكات التي حصلت مساء أمس”.
وفيما دعت شرطة تعز، باسم المصدر الأمني، “جميع الإعلاميين والمتابعين وجميع المواطنين إلى تحري المصداقية واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار حول [هكذا] الأخبار التي تحاول حرف أهداف خروج الحملة الأمنية”؛ أفادت أن “الأجهزة الأمنية، في الوقت الحالي، تقوم بواجبها في مواجهة الخارجين على القانون والنظام والمطلوبين أمنياً، وفرض هيبة الدولة”.
وأضافت شرطة تعز: “ولا صحة لأية أخبار يتم تداولها في بعض المواقع أن الاشتباكات بين أطراف أخرى”.
وتؤكد المعلومات أن البيان الصادر عن شرطة تعز استخدم “الجعشني”، بعد مقتله، ككبش فداء للتغطية على “عصابة غزوان المخلافي”، وحقيقة أن الاشتباكات جرت بين هذه العصابة وعصابة “غَدَرْ الشرعبي”، ثم انظم عشرات الجنود للقتال في صفوف العصابتين.
وتفيد المعلومات المتطابقة والمؤكدة أن الاشتباك بين “الجعشني” وعصابة “غَدَرْ الشرعبي” وقعت عصر أمس، فيما وقعت الاشتباكات بين العصابة الأخيرة، و”عصابة غزوان” جرت في المساء.
ومن الواضح أن ما قالته شرطة تعز يؤكد أن الجهات الأمنية والعسكرية في المدينة تقوم بحماية ودعم ورعاية العصابات التي اعتادت قتل الناس، ونهب الممتلكات العامة والخاصة