وتأتي هذه الدعوات، بالتزامن مع انتهاء سريان فترة التمديد الثاني للهدنة بحلول السادسة من مساء اليوم.
وقال السفير البريطاني لدى اليمن في تغريدة على حساب السفارة في تويتر، إن “الهدنة هي نقطة الانطلاق نحو وقف إطلاق النار. وبدء المحادثات السياسية”.
كما طالب، جميع الأطراف بلعب دور بناء من أجل تمديد الهدنة وتوسيع بنودها.
وأضاف: إنني “أشجع الحوثيين على العمل مع الأمم المتحدة لتمديد الهدنة. وهي الطريق الوحيد الذي سيوفر لهم فرصة لتقديم الفوائد لجميع اليمنيين”.
كما أوضح، في تسجيل مصور، أن قيمة الهدنة كانت واضحة منذ بدء سريانها في الثاني من أبريل الماضي. وحققت فوائد ملموسة للشعب اليمني.
وأشار، إلى انخفاض عدد الضحايا في الخطوط الأمامية من جبهات القتال إلى 85 بالمئة. حد قوله.
كما نوه، إلى زيادة تدفق الوقود عبر موانئ الحديدة. وارتفاع عدد المسافرين عبر مطار صنعاء، لتلقي العلاج، ولم شمل العائلات اليمنية.
في السياق شددت فرنسا، على ضرورة، تمديد الهدنة في اليمن. داعية الحكومة والحوثيين إلى قبول الاقتراح الأممي لتوسيعها.
وقالت السفارة الفرنسية لدى اليمن في تغريدة على حسابها في تويتر، إن على الطرفين بذل كل الجهود في سبيل الإبقاء على الهدنة. وتعزيز فرص السلام لصالح الشعب اليمني.
وكان الاتحاد الأوروبي، قد دعا في وقت سابق اليوم، الحكومة والحوثيين، لقبول المقترح المقدم من المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، الرامي لتمديد الهدنة وتوسيع نطاقها.