“الشارع” – “متابعات:
أخمدت القوات المشتركة في الساحل الغربي، مصادر النيران التي حاولت مليشيا الحوثي الانقلابية من خلالها، اليوم الخميس، استهداف الأحياء السكنية في مركز مديرية التحيتا، جنوبي الحديدة.
وقالت مصادر، في الاعلام العسكري، التابع للقوات المشتركة، إن المليشيا استهدفت الأحياء السكنية في مدينة التحيتا مستخدمة الأسلحة الرشاشة المتوسطة عيار 14.5 وبسلاح الدوشكا.
وأوضحت المصادر، أن القوات المشتركة ردت على مصادر النيران الحوثية بعد أن رصدتها، ووجهت لها ضربات موجعة وحققت إصابات مباشرة في صفوف المليشيا.
وفي مديرية حيس المجاورة، فتحت مليشيا الحوثي، نيران أسلحتها المتوسطة صوب منازل المواطنين في مدينة حيس، مستخدمة الأسلحة الرشاشة المتوسطة عيار 14,5 وعيار 12.7 ومعدل البيكا، بشكل متعمد ومتواصل خلال ساعات النهار.
وذكرت المصادر، أن القصف الحوثي تركز على أحياء مكتظة بالسكان في المدينة، ما آثار رعب وخوف في أوساط المدنيين، لاسيما الأطفال والنساء.
مديرية الدريهمي، هي الأخرى شهدت اليوم، قصفاً حوثياً عنيفاً، تركز على عدد من القرى السكنية ومزارع المواطنين.
وأفادت المصادر، أن المليشيا الحوثية، استخدمت في قصفها على قرى ومزارع الدريهمي، قذائف الهاون وقذائف B10 بشكل هستيري، مخلفة حالة من الهلع والخوف في أوساط المواطنين.
وتستمر مليشيا الحوثي في التصعيد من عملياتها العسكرية، وقصفها للقرى والاحياء السكنية، في المناطق المحررة جنوبي مدينة الحديدة، حيث تسبب القصف الحوثي، بإصابة ثمانية مدنيين بينهم طفلين، خلال الأسبوعين الماضيين.