سياسة

السعودية تعلن عن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني لها

عدن- “الشارع”:

أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان عن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جينبينغ، إلى المملكة العربية السعودية، بعد أيام، من فوزه، بولاية ثالثة في مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني.

وقال الوزير بن فرحان، في تصريح بثته قناة “الإخبارية” السعودية، يوم الخميس، في اجتماع للجنة الشؤون السياسية والخارجية المنبثقة عن اللجنة الصينية السعودية المشتركة، إن “اجتماعنا اليوم يأتي في توقيت مهم حيث يسبق الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى المملكة وقبل انعقاد القمة السعودية – الصينية، والقمة الخليجية – الصينية، والقمة العربية – الصينية”.

وأوضح، أن بلاده تعمل على إنهاء كافة الترتيبات لهذه الزيارة من أجل نجاحها وتحقيق التطلعات المرجوة منها، مشيرا إلى متانة العلاقة التاريخية بين البلدين.

والأربعاء الماضي، عقدت السعودية والصين، اجتماعا، عبر الاتصال المرئي، في إطار اللجنة الفرعية لمبادرة الحزام والطريق.

وترأس الاجتماع وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، وليان ويليانغ، نائب رئيس الهيئة الصينية للتنمية والإصلاح.

وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان، إن اللجنة تسعى إلى تعزيز المواءمة بين رؤيتي البلدين للمستقبل، خاصة في مجال الطاقة، الذي يشمل كثيراً من أوجه التعاون.

وأضاف، أن العلاقة التجارية بين البلدين حققت نمواً سنوياً مستمراً في السنوات الخمس الأخيرة؛ حيث أصبحت الصين هي الوجهة الأولى لصادرات السعودية البترولية.

وأكد على بقاء المملكة هذا المجال، شريك الصين الموثوق به والمعول عليه، على حد قوله.

وناقش الجانبان المجالات التي تسعى السعودية والصين إلى تعزيز علاقتهما فيها، كالبترول، والبتروكيمياويات، وتقنيات إزالة الكربون، والكهرباء، والطاقة المتجددة، والهيدروجين، وكفاءة الطاقة، والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وأمن سلاسل الإمداد، بالإضافة إلى التعاون في مجال الصناعة، والثورة الصناعية الرابعة، والتعدين، والخدمات اللوجستية، والطيران المدني، وأمن الطيران، والاقتصاد الرقمي.

واتفق الطرفان، وفقا لصحيفة “الشرق الأوسط” على التنسيق المشترك لاستثماراتهما في دول مبادرة الحزام والطريق؛ حيث يهدف التعاون المقترح إلى ضمان أمن إمدادات البترول والغاز إلى دول المبادرة، والطلب عليه.

والخميس الماضي، أعلنت روسيا، وهي حليف للصين، عن سعيها لتعزيز علاقتها مع المملكة العربية السعودية، وفق ما ذكرته “رويترز”.

ونقلت عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قوله، إن “ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يستحق الاحترام. وإن روسيا عازمة على تعزيز العلاقات مع المملكة”.

وتتزامن هذه التطورات، في المنطقة، مع توتر العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية خفض انتاج النفط، ضمن تحالف أوبك+.

وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية، قرار خفض انتاج النفط الذي تقوده السعودية، اصطفافا إلى جانب روسيا في حرب أوكرانيا، ومحاولات من روسيا لحماية اقتصادها في مواجهة العقوبات الغربية. وهو أمر رفضته السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى