قال رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، إن اليمن تدخل العام الثامن من بدء الحرب بآلام وأحزان كبيرة وبفقدان لآمال السلام، جراء رفض مليشيا الحوثي مساعي تجديد الهدنة الأممية وارتكابها الخروقات واستمرارها في التصعيد العسكري.
وأضاف البركاني خلال لقائه، اليوم، السفراء العرب المندوبين لدى الاتحاد الأوروبي في جنيف: “نتحدث عن هدن مفقودة يأس منها اليمنيون الذين يعانون الأمرين أمام مأساة تزداد كل يوم ولا حدود لها على الإطلاق، لأن من شعاره الموت لا يمكن أن يكون خياره السلام”.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن البركاني استعرض “حجم القضايا والمأساة والظلم التي يعيشها أبناء الشعب اليمني جراء الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي وممارساتها العبثية في شتى مجالات الحياة على نحو يكشف همجيتها ودمويتها وإجرامها بحق اليمنيين”.
ووضع البركاني، السفراء العرب، أمام الأوضاع المأساوية والجرائم الحوثية والأفكار الارهابية المستوردة من إيران البعيدة عن ثقافة اليمنيين وهويتهم التاريخية والحضارية، وتدميرهم للقيم والثقافة والديمقراطية ومصادرة حرية المرأة والتنقل، وحرية الصحافة التي كانت قائمة في السابق”.
وقال: “إن كل هذا، صار حديثا عن الماضي، ولم يعد يوجد على الأرض اليمنية سوى الموت والإرهاب الحوثي بمختلف صوره”.
وأضاف: أن ” الأصابع التي تحرك الحوثي من خارج اليمن لن تقف عند حدود معينه بل تجاوزت الحدود اليمنية بعدوانها السافر والعابر للحدود على دول الجوار وفي مقدمتها السعودية والإمارات”.
وتابع: أن “إيران تقدم الدعم من الوجبة إلى الصاروخ إلى الطائرة للحوثيين وتقاتل على الأرض اليمنية وتستهدف الخليج وأمن المنطقة واستقرارها وأمن البحر الأحمر”.
كما شدد على “ضرورة تضافر الجهود العربية في كافة المستويات لمواجهة المشروع الإيراني التخريبي ومزيد من الوقوف مع القضية اليمنية في مختلف المحافل الدولية”، كما أشاد بالدور الذي يضطلع به تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وطالب البركاني “السفراء العرب سفراء العرب بتوحيد الموقف في حل القضية اليمنية التي دخلت عامها الثامن ودفع الشعب فيها، كل غالي ونفيس وتوضيح ما هو قائم على الأرض اليمنية أمام الدول الغربية”.
من جانبهم أبدى السفراء العرب “مشاطرتهم اليمنيين مخاوفهم ومعاناتهم التي يعيشونها، مؤكدين أنهم يتابعون كل ما تمر به اليمن من صعوبات وإشكاليات، متمنين أن يعود الشعب اليمني إلى إعادة الإعمار وأن ينعم بالأمن والاستقرار، معلنين تضامنهم الكامل مع القضية اليمنية التي تمثل أولوية رئيسية وتشكل هم وهاجس أول للمجموعة”.
كما أكدوا على دعم بلدانهم للجهود الدبلوماسية التي تبذلها اليمن للبحث عن فرص إحلال السلام والدفع قدما بالعملية السياسية واستعادة الأمن والاستقرار في اليمن والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضيه، واستعدادهم للتنسيق المستمر من أجل خدمة القضية اليمنية وتعزيز حضورها في كافة المحافل الدولية.