كشفت الأمم المتحدة، عن زيادة عدد ضحايا، الألغام الأرضية، والمتفجرات من مخلفات الحرب، في اليمن، خلال أشهر سريان الهدنة الستة، عن الأشهر السابقة لها.
وأفاد تقرير حديث صدر، أمس الثلاثاء، عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، أن ضحايا مخلفات الحرب في اليمن ارتفع خلال سريان الهدنة بنسبة 20 بالمئة، مقارنة بالأشهر السابقة لها.
وذكر، أن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، تسببت بسقوط 300 شخص من المدنيين خلال فترة الهدنة بين شهري أبريل، وسبتمبر من السنة الجارية، بينهم 95 لقوا حتفهم، و248 تعرضوا لإصابات مختلفة.
وقال: إن هدوء الأعمال القتالية بين الحكومة ومليشيا الحوثي أثناء فترة الهدنة “سمح للمدنيين بالتحرك بحرية أكبر، مما زاد من تعرضهم للألغام الأرضية والقذائف غير المنفجرة، وكانت محافظتي الحديدة والجوف الأكثر تضررا”.
وأوضح التقرير، أن عدد الضحايا المدنيين جراء الألغام في الأشهر الستة لسريان الهدنة أكثر من الستة الأشهر التي سبقت الهدنة حيث بلغ عددهم قبل الهدنة نحو 248 شخصا، بما في ذلك 101 قتيل و 147 إصابة.
وأضاف: أن الألغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار تشكل خطرا جسيما بشكل متزايد على المدنيين في جميع أنحاء اليمن، حيث ظهرت كسبب رئيسي مرتبط بالنزاع لضحايا المدنيين بعد الهدنة.
وحث التقرير، أطراف الصراع في اليمن على الاستجابة لدعوات تجديد الهدنة.
وتسببت الألغام الحوثية بمقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين في اليمن، فضلا عن نفوق عدد كبير من الحيوانات، وخسائر في الممتلكات العامة والخاصة في عموم المحافظات التي اجتاحتها المليشيا.