تعزـ “الشارع”
شدد رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، على ضرورة توحد القرار في محافظة تعز والتوجه لاستكمال تحرير المحافظة من مليشيا الحوثي الانقلابية التي تفرض الحصار على المدينة للعام الثامن على التوالي.
جاء ذلك خلال ترأسه اجتماعا موسعا، الثلاثاء، موسعاً لقيادة السلطة المحلية بمحافظة تعز، بحضور عضوي المجلس عبدالوهاب معوضه، وعبدالسلام الدهبلي.
وقال البركاني خلال اللقاء”يجب ان ندرك حجم الألم الذي تعيشه المحافظة المدنية التي كان يأتي إليها كل الخائفين من مختلف الجمهورية ليجدوها واحة أمن وسلام واستقرار وقد حولها البعض الى حالة من الفوضى عبئ جديد على عبئ الحصار الخانق والقاتل المتعمد بقطع شرايين الحياة فيها من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية”.
وأضاف: إن” تصحيح الأوضاع في محافظة تعز والجانب العدلي بمكوناته الثلاثة المواطن الأمن القضاء يجب أن يعطى حقه، لأن المجرم ليس مؤتمريا أو إصلاحيا أو ناصريا أو اشتراكيا، ولا ينتمي لقبيلة ولا لحزب ولا لمنطقة، ويجب أن يعاقب، وعلى أجهزة الأمن والقضاء تحمل مسؤولياتهما”.
وتابع: “اليمنيون يعلقون الآمال على تعز في صياغة المستقبل، وعلى الجميع مغادرة مربع الخلافات وتناسي الأحقاد والكراهية والوقوف عند مستوى المسؤولية من أجل استكمال تحرير تعز واليمن بشكل كامل من مليشيا الحوثي”.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن رئيس مجلس النواب، استمع لعدد من المداخلات من قبل رئيس المحكمة العليا وأعضاء مجلس النواب ووكلاء المحافظة وكلمات حول الأوضاع العسكرية القاها أركان حرب محور تعز العسكري العميد عبد العزيز المجيدي، وتقرير حول الأوضاع الأمنية لمدير الأمن العميد منصور الاكحلي، ومدراء المكاتب التنفيذية والاحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني تطرقت في مجملها، إلى أهمية توحيد الجهود لاستكمال التحرير وتثبيت الأمن والاستقرار ودعم السلطة المحلية لتوفير الخدمات للمواطنين.
وقال محافظ تعز نبيل شمسان، إن زيارة رئيس مجلس النواب تشكّل أهمية كبيرة ونقطة تحول لتوحيد الرؤى والاصطفاف لخدمة قضايا المحافظة وفي مقدمتها استكمال التحرير وحشد كل الطاقات والامكانيات لكسر الحصار وإنهاء معاناة أهالي المحافظة منذ بداية الحرب.
وكان المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينج، حمل اليوم، مليشيا الحوثي الانقلابية مسؤولية استمرار الحرب وتقويض جهود السلام في اليمن.
وقال ليندركينج في خطاب أمام اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس النوب الأمريكي، إن الحوثيين يقوضون فرص إحلال السلام، بما في ذلك تأمين اتفاق هدنة جديد بين الأطراف في أكتوبر الماضي، وتقديمهم مطالب مغالى فيها، فضلا عن سلسلة من الهجمات الأخيرة التي تهدد الشحن البحري الدولي.
وأوضح، أن الحوثيين مستمرون منذ أبريل الفائت في رفض تنفيذ أحد أبسط شروط الهدنة من الاتفاقات السابقة وهو فتح الطرق إلى ثالث أكبر مدينة في اليمن تعز التي تخضع للحصار منذ عام 2015.