رصيف

الرصاص الراجع في الأعراس يعرِّض حياة المدنيين للموت 

 تعز- التربة- “الشارع”:

خلال فترة عيد الفطر المبارك زادتْ عادة إطلاق النار في الأعراس، وتحوَّلتْ سماء مدينة التربة في محافظة تعز إلى رصاص مسكوب من السماء يسقط فوق رؤوس المدنيين. واستغرب الأهالي استمرار هذه العادة السيئة وغياب دور الأمن الذي أصبح مصدر خوف وقلق يبحث عن جبايات ولا يهتم بحياة المواطنين.

واعتبر ناشطون أن هذا السلوك تحدِّي لمشاعر السكان، خاصة وأن أطقم الأمن سرعان ما تتحرك لأعراس البسطاء إذا أطلقوا ألعاباً نارية وتقوم بسجنهم وتغريمهم، بينما أعراس القادة العسكريين والميسورين يسمح فيها باستخدام أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وأحياناَ القنابل الصوتية الأمر الذي يشكل استفزاز لعامة الناس.

 وعلى بعد ستة كيلو متر من مركز المديرية تعرضت الشابة شيماء القرشي لطلق ناري راجع من السماء، نقلت على إثرها إلى أحد المشافي لتلقي الإسعافات الأولية.

في سياق متَّصل فإن رصاص الأعراس تعرض حياة المدنيين للخطر، وكادت رصاصة طائشة أن تودي بحياة الطفل عصام جواد الذبحاني البالغ من العمر15 عاماً.

إلى ذلك تنتشر ألعاب مسدسات الخرز بين الأطفال في الشمايتين بشكل كبير ويتعرض البعض لإصابات خطيرة في العيون في غياب تام للسلطة المحلية لمنع دخول الألعاب النارية ومسدسات الخرز إلى الأسواق.

وناشد المواطنون وزارة الداخلية منع إطلاق الرصاص في المناسبات وعدم استيراد الألعاب الخطيرة على حياة الأطفال وبيعها، والمراقبة الدورية للباعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى