سياسة

اتفاق بين “الشرعية” ومليشيا الحوثي للإفراج عن 1400 معتقل وأسير قبل نهاية مارس القادم

متابعات:

أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيثس، اليوم الأحد، أنه تم، بعد 7 أيام من الاجتماعات في العاصمة الأردنية عَمَّان، الاتفاق بين وفد الحكومة الشرعية، وآخر من مليشيا الحوثي، على تبادل للأسرى والمحتجزين، مشيراً إلى أن الاتفاق تضمن التزام الجانبين “بالإفراج المرحلي عن جميع المحتجزين”.

وحث “غريفثس” الطرفين على “الإسراع في تنفيذ عملية التبادل” التي اتفقوا عليها، اليوم، وشدد على “ضرورة أن تنتهي آلام الآلاف من الذين ينتظرون لم شملهم مع عائلاتهم وأحبائهم”.

وقال لـ”الشارع” مصدر سياسي مطلع إنه سيتم، بموجب هذا الاتفاق، في هذه المرحلة، الإفراج عن عدد من المعتقلين والأسرى الذين لدى مليشيا الحوثي، وواحد فقط من الأسرى الاربعة الأساسين (وزير الدفاع السابق محمود الصبيحي، والعميد فيصل رجب، القيادي العسكري المعروف، ومحمد قحطان، القيادي في حزب الإصلاح، والعميد ناصر منصور هادي، شقيق الرئيس هادي)، الذي تعتقلهم مليشيا الحوثي. ولم يُعرف حتى الآن الشخص الذي سيتم الإفراج عنه من هؤلاء الأسرى الأربعة.

وينص الاتفاق على أن يتم إطلاق سراح 1400 أسير ومعتقل لدى الطرفين، في المرحلة الأولى، على أن يكون ذلك قبل نهاية شهر مارس القادم.

وأكدت الأمم المتحدة أن “ممثلي أطراف النزاع في اليمن وافقوا على خطة مفصلة لإتمام أول عملية تبادل رسمية واسعة النطاق للأسرى والمحتجزين منذ بداية النزاع”.

وأكد بيان مشترك صدر عن مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن “الأطراف قررت، الأحد (اليوم)، البدء فوراً في تبادل القوائم للإعداد لعملية التبادل المقبلة”. وأشار البيان إلى أن ذلك جاء في ختام اجتماع دام سبعة أيام في العاصمة الأردنية، عَمَّان.

واعتبر البيان ذلك “خطوة أولى نحو الوفاء بالتزامات الأطراف بالإفراج المرحلي عن جميع الأسرى والمحتجزين على خلفية النزاع وفقاً لاتفاقية ستوكهولم”.

وأضاف البيان: “جدد الأطراف أثناء الاجتماع التزامهم بتسهيل تواصل الأسرى والمحتجزين مع ذويهم”. وأفاد البيان أن الحكومة الشرعية، ومليشيا الحوثي، قررا “البدء فوراً بتبادل القوائم للإعداد لعملية التبادل المقبلة”.

وأضاف البيان: “يعد هذا الاجتماع الجولة الثالثة من المناقشات لـلجنة الاشرافية على تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين منذ مشاورات ستوكهولم في أواخر عام 2018″، مشيراً إلى أن اللجنة “تضم وفوداً من أطراف النزاع، بالإضافة إلى ممثلين عن التحالف العربي، برئاسة مشتركة لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر”.

وقال مارتن غريفيث، المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن: “أحث الأطراف على الإسراع في تنفيذ عملية التبادل التي اتفقوا عليها اليوم. كان التقدم بطيئًا للغاية في هذا الملف حتى الآن، ويجب أن تنتهي آلام الآلاف من الذين ينتظرون لم شملهم مع عائلاتهم وأحبائهم”، وفق ما ورد في البيان.

وأضاف غريفيث: “أظهر الأطراف لنا اليوم أنه على الرغم من التحديات المتزايدة على الأرض، فإن الثقة التي عمل الأطراف على بنائها حتى الآن لا زالت قادرة على تحقيق نتائج إيجابية”.

وأعرب المبعوث الأممي عن “تقديره لقيادة الأطراف لانخراطهم في المفاوضات بحسن نية لتخفيف معاناة الأسرى وعائلاتهم”، كما أعرب عن “امتنانه للمملكة الأردنية الهاشمية لاستضافتها لهذا الاجتماع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى