رصيف

أسرة الناشط الحاشدي تناشد سلطات مأرب الإفراج عنه والكشف عن مكان إخفائه القسري

“الشارع”- متابعات:

ناشدت أسرة الناشط رضوان الحاشدي، السلطات الحكومية في محافظة مأرب، بإطلاق سراحه، بعد أن اعتقل أثناء عودته من القاهرة من مطار سيئون، ونقله إلى محافظة مأرب.

وقالت أسرة الحاشدي، في مناشدة موجهة إلى سلطات مأرب الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح: “نحن أسرة المعتقل رضوان الحاشدي، نناشد سلطات الحكومة اليمنية الشرعية في مأرب بإطلاق سراح المصور الصحفي رضوان الحاشدي، الذي لا نعلم عنه شيئاً حتى هذا اليوم، منذ وصوله من القاهرة إلى مطار سيئون بتاريخ 8 يوليو 2020، حيث تم اعتقاله، ومن ثم نقله إلى مأرب يوم 10 يوليو 2020م، ولم يعلم مصيره بعد ذلك، ومن هي بالضبط الجهة التي قامت باعتقاله وإخفائه قسراً”.

وأوضحت أسرة الحاشدي: “لقد سبق وتوجهنا بنداءات ومطالبات عبر عدد من الشخصيات الاعتبارية، والاتصالات، بحثاً عنه لنتمكن من معرفة مكان ولدنا المعتقل رضوان، لكن وللأسف، وعلى مدار 12 يوماً، لم نستطع الوصول إليه ومعرفة مكانه، وكذلك لم تقدم لنا أي إيضاحات أو أسباب اعتقاله وإخفائه، والتي تعتبر إجراءات خارجة عن القانون. وتعلمون، ونحن كذلك، بأن من حق المعتقل التواصل مع العالم الخارجي بداية بأهله وأقاربه، ومن ثم المحامي، وإحالته إلى النيابة إذا كان ارتكب فعلاً مُجرماً بالقانون، وذلك وفقاً للتشريعات اليمنية، كما أن من حق أسرة المعتقل السؤال والاطمئنان عليه ومعرفة مكان تواجده، والقضية المسؤول عنها إن وجدت”.

وطالبت الأسرة من “الحكومة الشرعية، بكل أجهزتها ومؤسساتها المعنية، سرعة التحرك، والكشف عن مكانه، والإفراج الفوري عنه، والتحقيق في الإجراءات المتبعة لاعتقاله وإخفائه”.

وقالت: “إن تلك الممارسات تعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، كما نحمل الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عمّا حدث، وعلى سلامة المعتقل رضوان”.

وأضافت: أن “رضوان الحاشدي أحد الصحفيين الداعمين للشرعية، ويعرفه بأخلاقه ووطنيته كل أهله وأصدقائه ومحبيه، لكننا لم نتوقع عدم الرد من قبل الجهات الرسمية، ولا الشخصيات ذات العلاقة، بما حدث له، والصمت وعدم التفاعل مع قضية إخفائه قسرياً، وهذا ما يمكن نقول عنه بأنه فعل يسيء للشرعية قبل الضحايا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى