في تعز.. سرية قوامها 80 جندياَ لم يعد يتواجد بها سوى 17 فرداً
تعز – “الشارع”:
ترك الكثير من المقاتلين، في تعز، جبهات القتال لمواجهة للمليشيات الحوثية الانقلابية، واتجه أغلبهم إلى جبهات الحدود الشمالية، فيما التحق بعضهم بجبهة القتال في الساحل الغربي .
عبدالجبار حسن جندي في الخطوط الأمامية بالجبهة الشمالية، سبق أن شارك في حروب صعدة ضمن قوات الجيش، قال الأسبوع الماضي لـ”الشارع” “خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر أكتوبر الماضي غادر 10 جنود من موقعين عسكريين على خطوط التماس مع الحوثيين في تعز، للالتحاق بجبهات البقع وميدي وصعدة” مشيرا إلى أن جنديين منهم تركا أسرتيهما في الموقع العسكري داخل خط إطلاق النار.
وقال: “إن القيادة العسكرية تتعمد تهميش الجنود غير الحزبيين وتحابي المقاتلين الذين ينتمون لحزب الإصلاح وتعينهم قادة كتائب وسرايا ومجاميع حتى إن كانوا لا يجيدون استخدام السلاح”.
و أشار إلى أن “جرحى من ” الإصلاح” تعطى لهم الأولوية في السفر للعلاج خارج الوطن ويتلقون رعاية صحية، في مستشفيات المدينة، أفضل من الجرحى الآخرين الذين يتم إهمالهم” .
ولفت إلى أنه أصيب 4 مرات منذ بداية مشاركته في المقاومة الشعبية وأن آخر إصابة تعرض لها قبل أشهر كانت قاتلة، موضحا، أن 3 طلقات نارية أصابته في البطن والضلع الأيسر أفقدته كليته اليمنى وجزء من الأمعاء ، أثناء مشاركته في اقتحام موقع عسكري للحوثيين.
“ف. ع” جندي آخر في الجبهة الشرقية لمدينة تعز، قال أنه “ضمن سرية قوامها 80 جندياَ وأنه لم يعد يتواجد بها سوى 17 فردا من جنود السرية، فيما البقية منقطعين ، منهم من غادر للالتحاق بجبهات البقع وآخرين ذهبوا للعمل في مجالات أخرى وفق اتفاق مع قادة الكتائب والسرايا على تقاسم الراتب”.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 20 نوفمبر 2019، العدد 1106.



