استمرار فوضى عصابات “الجيش” في تعز
-
مقتل 3 جنود في اشتباكات بين أفراد لواءين عسكريين نتيجة خلاف على أرضية في تعز
-
اندلعت الاشتباكات بسبب محاولة قائد كتيبة عسكرية الاستيلاء على أرضية بالقوة
-
جنود من اللواء 170 اقتحموا مستشفى الثورة، وصَفُّوا جندياً جريحاً ينتمي للواء 17 مشاة
-
تم إطلاق أكثر من 15 رصاصة على الجندي المصاب، وهو في قسم الطوارئ في المستشفى
-
اندلاع اشتباكات أخرى بين جنود اللواءين في عدد من مناطق المدينة وقرب منزل قائد الكتيبة الأولى في اللواء 170
-
الجندي الذي تمت تصفيته هو ابن المالك الحقيقي للأرضية، وقائد الكتيبة القاتل مقرَّب من “سالم”
-
قائد الكتيبة متورط في نهب أراضٍ، ووصل به الأمر حد البسط على منازل “مهمشين” وتهجيرهم بالقوة منها
تعزـ “الشارع”:
قتل 3 جنود في اشتباكات وقعت، عصر أمس، في مدينة تعز، بين جنود من اللواء 170 دفاع جوي، وجنود في اللواء 17 مشاة، نتيجة خلاف على أرضية، حاول قائد الكتيبة الأولى في اللواء 170 البسط عليها بالقوة.
وقال مصدر عسكري مطلع لـ “الشارع”، إن الاشتباكات اندلعت بين جنود من اللواء 170 دفاع جوي، وجنود آخرين من اللواء 17 في أحد أحياء منطقة “البعرارة”، القريبة من منطقة بير باشا، غرب المدينة، نتيجة خلاف على أرضية.
وأوضح المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن الاشتباكات المسلحة أدت إلى مقتل أركان حرب الكتيبة الأولى في اللواء 170 دفاع جوي، شرف الدين العوني، ومقتل جندي وإصابة آخر من اللواء 17 مشاة. وتم إسعاف الجندي المصاب إلى مستشفى الثورة لتلقي العلاج.
وأفاد المصدر أن جنوداً من اللواء 170 دفاع جوي توجهوا، على متن طقم عسكري بقيادة قائد الكتيبة الأولى في اللواء خطاب الياسري، إلى مستشفى الثورة، واقتحموه، مغرب أمس، وقاموا بتصفية (قتل) الجندي المصاب، وهو في قسم الطوارئ.
وقال المصدر، إن الجنود، بقيادة “الياسري”، أطلقوا أكثر من 15 رصاصة على الجندي المصاب، توزعت في أجزاء مختلفة في جسده، وأدت إلى مقتله.
وأفاد المصدر أن اشتباكات مسلحة أخرى اندلعت، مساء أمس، بين جنود من اللواء 170 دفاع جوي، وجنود من اللواء 17 مشاة، في عدد من المناطق منها وادي القاضي، وسوق الزنقل، ومنطقة الحصب، وقرب منزل قائد الكتيبة الأولى في اللواء 170 دفاع جوي، خطاب الياسري.
وقال مصدر أمني، في اتصال أجرته معه “الشارع” إن الجندي في اللواء 17 مشاة، الذي تم تصفيته داخل مستشفى الثورة، هو نجل المالك الحقيقي للأرضية المتنازع عليها في منطقة “البعرارة”، والتي حاول خطاب الياسري الاستيلاء عليها بالقوة.
وأفاد المصدر الأمني أن “خطاب الياسري مقرب من مستشار محور تعز، عبده فرحان (سالم)، وسبق أن قام بأعمال فوضى، ونهب عدد من الأراضي في المدينة السكنية، والبعرارة، وشارعي الأربعين والثلاثين، ووصل به الأمر إلى البسط على منازل “المهمشين” في مدينة النور، وتهجيرهم منها بالقوة”.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 14 يناير 2020، العدد 1153.



