“طالبان” في صنعاء

-
مليشيا الحوثي مستمرة في تقييد الحريات العامة والخاصة، والتحكم في خصوصيات الناس ونمط الحياة الخاص بهم
-
مقطع فيديو يظهر فيه قيادي حوثي وهو يقوم بحلاقة شعر رؤوس أطفال وطلاب مدارس في أمانة العاصمة
-
يقوم “أبو جبريل” بحلاقة نصف رؤوس الأطفال والشباب بمكينة كهربائية، في الشارع العام
-
تم الأمر بالقوة وتحت الإكراه، وجرى تصوير الضحايا بشكل مذل ولا أخلاقي
-
المشرف الحوثي يُتَمتم بأسف لعدم إرسال الشباب والأطفال إلى جبهات القتال
-
طفل يبكي، وبقية الأطفال والشباب راضخون بخوف للقيادي الحوثي وهو يُشَوِّه شعر رؤوسهم
-
جاءت الحملة بعد أيام من تعميم حوثي حذر محلات الحلاقة من القيام بأي قصات منافية “للآداب الإسلامية”
-
منع بيع الملابس النسائية وإحراق بعضها، وحضر استخدام “منكانات” عرضها
-
منع طلاب الجامعة من لبس بنطلونات “الجنز”، وإغلاق العديد من مقاهي الإنترنت بحجة الاختلاط
-
منع الأغاني في الأعراس، وإغلاق محلات بيعها، وفرض عقوبات مالية وأحكاماً بالسجن على المخالفين
صنعاء- عدن- “الشارع”:
تداول ناشطون يمنيون، على وسائل التواصل الاجتماعي، أمس، مقطع فيديو لقيادي حوثي يقوم فيه بحلاقة شعر رؤوس أطفال وطلاب مدارس في صنعاء، بالقوة وتحت الإكراه.
ويظهر في الفيديو شخص يدعى “أبو جبريل” يقوم بحلاقة نصف رؤوس الأطفال والشباب بمكينة كهربائية، في الشارع العام، ويقوم بتصويرهم بشكل مذل ولا أخلاقي.
وفي الفيديو، يتمتم المشرف الحوثي معلناً أسفه لعدم إرسال الشباب والأطفال إلى جبهات القتال، جوار ما وصفه بإخوانهم المرابطين في الجبهات: مقاتلي جماعته.
ويظهر طفل وهو يبكي، فيما يقوم القيادي الحوثي بحلاقة شعر رأسه بالقوة، فيما ظهر بقية الشباب والأطفال وهم يُسَلِّمون شعر رؤوسهم، برضوخ وخوف، للقيادي الحوثي، الذي كان يقوم بحلاقتها بنشوة من يُحقق نصراً عسكرياً!
وتأتي هذه الحملة الجديدة بعد أيام من تعميم حوثي لمحلات الحلاقة بعدم القيام بأي قصات منافية “للآداب الإسلامية” حد وصفها.
وحذر التعميم الحوثي، الصادر عن وزارة الداخلية التابعة لمليشيا الحوثي، ووزِّع على محلات الحلاقة، أي صالون حلاقة من القيام بقص الشعر بطريقة تنافي، ما قالوا، إنها “العادات والتقاليد وتعاليم الإسلام”، مهدداً باتخاذ إجراءات عقابية ضد المخالفين.
ونفذت عناصر الجماعة، في وقت سابق، حملة على محلات بيع الملابس النسائية في صنعاء، وصادرت كميات كبيرة من العباءات النسائية، وأحرقت أحزمة العباءات. ومنعت الجماعة كثير من محال بيع الملابس النسائية من استخدام “المنكانات” لعرض الملابس النسائية التي اعتبروها “خليعه”، لا سيما الملابس الداخلية؛ ما يُذكِّر بما كانت تفعله حركة طالبان في أفغانستان.
وسبق أن فرضت المليشيات قيوداً على الحريات العامة والخاصة، وتحكمت في خصوصيات السكان ونمط الحياة الخاص بهم، حيث أقدمت على منع لبس بنطلونات “الجنز” لطلاب الجامعات، وأغلقت العديد من مقاهي الإنترنت بحجة الاختلاط، ومنعت الأغاني في الأعراس، وأغلقت محلات بيع وتحميل الأغاني، وفرضت عقوبات مالية باهظة وأحكاماً بالسجن على من يخالف أوامرهم.
وكانت الميليشيا قد قامت أيضا، في وقت سابق من العام الماضي، بهجوم على محلات الكوافير في العاصمة صنعاء و مزقت الصور الإعلانية التي تظهر موديلات قصات الشعر النسائية.



