ملفات

آثار الدمار مازالت قائمة فيها، منذ الحرب التي جرت بين حزب الإصلاح و”كتائب أبي العباس”

  • آثار الدمار مازالت قائمة فيها، منذ الحرب التي جرت بين حزب الإصلاح و”كتائب أبي العباس”

  • ضحايا المعركة: مقتل 8 وإصابة 32 مقاتلاً من أفراد “أبي العباس”، ومقتل 91 وإصابة 29 من المدنيين

  • أكثر من 200 عملية نهب قامت بها القوات التابعة والموالية لـ “الإصلاح”، خلال تلك المعركة

  • عمليات النهب طالت مقار ومواقع “أبي العباس” ومنازل مقاتليه، وعمليات نهب أخرى طالت منازل ومحال تجارية تتبع مدنيين

  • الكتائب تُقَدِّم كشفاً بعمليات النهب التي تعرضت لها، وكشف رسمي يوضح عمليات النهب التي طالت ممتلكات المدنيين

  • كشف “الكتائب” يورد 50 عملية نهب للسلاح الثقيل، وعدداً أكبر من عمليات نهب أخرى

  • التقرير الرسمي: نحو 140 عملية استهداف وتدمير طالت ممتلكات ومنازل المدنيين

  • عمليات الاستهداف تتوزع بين عمليات حرق سيارات وباصات وموتورات، وتكسير ونهب منازل ومحال تجارية

  • قصف وتدمير معالم تاريخية يعود عمرها إلى أكثر من 800 عام

  • بعد رحيل “كتائب أبي العباس”، لم يتم ضبط الأمن في المدينة، بل زادت الفوضى فيها

  • مازالت المدينة وكراً للمسلحين والمطلوبين أمنياً، وتغرق بالقمامة والكوليرا

تعز- “الشارع”- تقرير مصور خاص:

قبل 5 أعوام، كانت مدينة تعز القديمة تأخذ زائريها المهتمين بالتاريخ إلى عصور قديمة، عبر أمكنة تاريخية شيَّدها عظماء مروا من هنا ذات نهضة، ولا يزالون يملؤون المكان هيبة وحضوراً.

في المدينة القديمة، تجد بقايا آثار العهد الرسولي، الذي مثَّل استثناءً لافتاً في تاريخ اليمن الوسيط، حيث كانت تعز حاضرة اليمن الأولى تفوح مجداً وعلماً وعمراناً.

الزائر اليوم سيجد آثار الدمار هي العلامة الأبرز في المدينة القديمة، وسيمكنه تذكر علامات من مسلسل الألم والقتل والخسائر البشرية والمادية التي حَوَّلت المدينة إلى كتلة من الوجع.

صحيفة “الشارع” زارت المدينة القديمة لمعرفة ما جرى فيها، ورصد تفاصيل من الحياة اليومية لأهلها. وذلك اقتضى، بالضرورة، معرفة الخسائر البشرية والمادية التي وقعت فيها، بسبب المعارك الأخيرة، التي انفجرت، في 18 مارس 2019، بين القوات التابعة لحزب الإصلاح، و”كتائب أبي العباس”، واستمرت حتى مساء الـ 23 من الشهر ذاته.

في تلك المعارك، التي تم خوضها تحت شعارات محاربة المليشيات المتطرفة، وبسط سيطرة “الدولة”، وملاحقة مطلوبين أمنيين، كان الضحايا الحقيقيون مدنيين، ومنازل، ومعالم تاريخية. وكانت النتيجة ليس لصالح الدولة، بل لصالح حزب الإصلاح، إذ فرض سيطرته، بشكل كامل، على مدينة تعز، التي تم تحريرها من مليشيا الحوثي الانقلابية.

المدينة القديمة، عاشت خمسة أيام من الحصار والقتال المستمر. وفي تلك الحرب، تم استخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة. وأدى ذلك إلى مقتل كثير من المدنيين، وتدمير عدد غير قليل من المنازل، والمباني الأثرية. بعض المنازل، والمباني الحكومية، أُحرقت وتعرضت للنهب. تم نهب أثاث وسيارات ودراجات نارية، وغير ذلك. حتى بيوت الله لم تسلم من الدمار والنهب لمحتوياتها من أجهزة وأثاث.

بداية القصة

بالعودة إلى ذاكرة الأحداث، أُعلِنَ، في 18 مارس عام 2019، عن مقتل عبدالله مقبل، أحد منتسبي اللواء 22 ميكا، برصاص مسلحين. حزب الإصلاح اتهم “كتائب أبي العباس” بالوقوف خلف الجريمة. ورغم أن “الكتائب” نفت وقوفها خلف ذلك، إلا أن “الإصلاح”، والمليشيات المسلحة التابعة له، استغلت الجريمة للتخلص من “كتائب أبي العباس”.  وبعد ستة أيام من القتال، تم إخراجها من المدينة إلى ريف الحُجَرِيِّة.

قالت “كتائب أبي العباس” السلفية إنها قامت، بعد تلقيها، في 18 مارس الفائت، بلاغاً بجريمة قتل عبدالله مقبل، بضبط اثنين من المتهمين بتنفيذ الجريمة؛ وهما رسيان محمد عبدالجبار، وحسين علي عبدالله. وأفادت الكتائب أنها سَلَّمت المتهمين لإدارة أمن محافظة تعز؛ مشيرةً إلى أن ذلك تم بنظر مساعد مدير الأمن، المقدم نبيل الكدهي، الذي عمل استلام بذلك. بيد أن متهمين آخرين (اثنين) لاذا، حينها، بالفرار إلى جبهة الساحل الغربي.

توضح تقارير رصد بأنه وصل، في الـ 18 مارس من العام 2019م، بلاغاً إلى “كتائب أبي العباس” عن واقعة مقتل عبدالله مقبل، أحد منتسبي اللواء 22 ميكا.

يقول محمد نجيب، رئيس عمليات “كتائب أبي العباس”، في حديثه لـ “الشارع”: “جماعة حزب الإصلاح استغلت تلك الحادثة لتنفيذ مخطط مهاجمة المدينة القديمة، رغم أننا قمنا بضبط اثنين من المتهمين، وهما رسيان محمد عبدالجبار، وحسين علي عبدالله، وقد كان أمر ضبطهم تنفيذاً لبلاغ وأمر تلقيناه من إدارة شرطة المحافظة. وبالفعل قمنا بضبط الشخصين المطلوبين، وسَلَّمناهم إلى الشرطة بنظر مساعد مدير الأمن، المقدم نبيل الكدهي، الذي عمل استلام بذلك، وبقي شخصان لاذا، حينها، بالفرار إلى جبهة الساحل الغربي”. وأشار إلى أنه تم، حينها، تحرير مذكرة إلى “شرطة الساحل الغربي”، التي قامت بالقبض على الشخصين الفارين، وسلَّمتهما إلى إدارة أمن تعز.

صورة لأفراد الحملة الأمنية، المشاركة في مداهمة المدينة القديم

يضيف “نجيب”: “ومع ذلك واصلت جماعة حزب الإصلاح، والحملة الأمنية المساندة لها، مهاجمة مدينة تعز القديمة ومداهمتها، مستخدمة كافة الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة.. لم يكن الهدف القبض على المطلوبين أمنياً، بل كتائب أبي العباس.. لأنه كان قد تم تسليم المطلوبين أمنياً”.

وقال: “ورغم أنه تم التنسيق بين قوات الأمن، و”كتائب أبي العباس”، للانتقال إلى بعض المنازل لتفتيشها، وتم ذلك بالفعل، إلا أننا تفاجأنا بقيام مليشيات الإصلاح باقتحام أماكننا ومنازل تابعة لبعض أفرادنا، من عدة اتجاهات، وعلى سبيل المثال، فقد قامت تلك المليشيات باقتحام منزل يوسف الحياتي، وإحراقه وإحراق سيارته”.

وتقول التفاصيل، إنه تم تسليم يوسف الحياتي إلى الجهات الأمنية، ومع ذلك استمرت القوات التابعة والموالية لحزب الإصلاح بمهاجمة منازل جنود وضباط ينتمون إلى “كتائب أبي العباس”، ومهاجمة المدينة القديمة من جهة “قلعة القاهرة” و”جولة العواضي”، وبعض الأماكن الأخرى، رافضة تنفيذ قرار محافظ المحافظة، نبيل شمسان، القاضي بإيقاف الحملة الأمنية.

يقول محمد نجيب، رئيس عمليات “كتائب أبي العباس”: “نحن امتثلنا، دائماً، لتوجيهات القيادة، ممثلة بمحافظ المحافظة، وقائد المحور واللجنة الأمنية بشكل عام، حيث سَلَّمنا منشآت ومباني مؤسسات الدولة، من قبل، ورغم هذا استمرت مماحكات حزب الإصلاح، وتلفيق قضايا وتهم باطلة ضدنا، حتى جاء هجومهم علينا في حرب وحصار المدينة القديمة، من 18 وحتى 23 مارس، تمثلت تلك الحرب بحصار وقتل وقنص للمدنيين”.
وأضاف: “رغم توجيهات المحافظ، ورئيس اللجنة الأمنية، بسحب المقاتلين وعودتهم إلى أماكنهم، إلا أنهم رفضوا واستمروا بحصارنا وحصار منازلنا ومنازل المواطنين”.

وتابع: “آخر ليلة حضرت لجنة التهدئة المكونة من عارف جامل، وعدنان رزيق، وصادق سرحان، وآخرين، وناقشنا خروجنا إلى الكدحة ووافقنا على ذلك، وكان الحصار مستمراً، وإطلاق نار مستمر على جماعتنا وأفرادنا، حتى وقت الاجتماع مع لجنة التهدئة، وما بعد الاجتماع معها، رغم توقفنا عن القتال”.

وقال محمد نجيب: “انسحبت اللجنة الأمنية ليلاً، ووقت الفجر شنوا هجوماً كاسحاً، واضطررنا، حينها، أن ندافع عن أنفسنا وقيادتنا حتى الظهر.. تراجع البعض إلى خلف القيادة، وهم دخلوا ونهبوا وسرقوا وأحرقوا كل شيء”.

صحيفة “الشارع” ذَكَّرت محمد نجيب بالبث المباشرة، الذي بَثَّه على صفحته في “فيسبوك”، في إحدى ليالي تلك الحرب، وظهر فيه وهو يُهَدِّد بـ “إحراق تعز بأكملها”. اعترف الرجل بذلك باعتباره خطأً بدر منه “بدون قصد”. وقال: “عندما كُنتُ أُسَجِّل ذلك البث، أبلغوني باستشهاد أولاد عمي، اثنين أمام منازلهما، في وادي المدام، وأبلغوني، أيضاً، باستشهاد سبعة من أفرادنا، وطفل، وسقوط جرحى من أفرادنا.. حينها فقدتُ صوابي، وأنا في بث مباشر على صفحتي في “فيسبوك”، وقلت سأحرق تعز بالصواريخ، والمقصود هو صواريخ لو عادية، وغرضي كان أُدافِع عن قيادتنا من المدرعات التي يقودها الحشد الشعبي، وقصدي سأحرق من يريد قتلنا، وليس مدينتي وأبنائها، وأعترف لكم إنها كانت زلة لسان، وأنا في حالة قهر وغضب وفاقد للسيطرة، واعتذر عن هذا الخطأ غير المقصود”.

الضحايا

نتج عن الهجوم، الذي شنته القوات التابعة والموالية لحزب الإصلاح على المدينة القديمة، إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وتقول المعلومات إن الهجوم أدى إلى مقتل 8 وإصابة 32 مقاتلاً من أفراد “كتائب أبي العباس”، ومقتل 91 وإصابة 29 من المدنيين.

حصلت “الشارع” على كشف بأسماء الضحايا، يوضح طريقة استهداف ومكان وزمان استهداف كل منهم. أما القتلى والجرحى في صفوف القوات التابعة والموالية لحزب الإصلاح فلم نتمكن من معرفة عددهم.

في نزولها الميداني، تحدثت “الشارع” إلى بعض سكان المدينة القديمة، الذين أكدوا بأن الحصار، الذي فُرضَ عليهم في تلك الحرب كان مرعباً، واستخدم فيه “جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، وتم قصف المدينة القديمة بشكل عشوائي”. بعض المدنيين فقدوا أقرباء لهم، في حين أصيب كثيرون وهم في منازلهم أو في الشوارع والأحياء.

200 عملية نهب من مقرات “كتائب أبي العباس” ومنازل أفراد يتبعونها

أكثر من 200 عملية نهب قامت بها القوات التابعة والموالية لحزب الإصلاح، خلال تلك المعركة، في المدينة القديمة. عمليات النهب تلك، طالت مقرات ومنازل أفراد “كتائب أبي العباس”، كما يقول مسؤولو الكتائب. وهناك عمليات نهب أخرى طالت منازل مدنيين ومحال تجارية تابعة لأشخاص لا علاقة لهم بالصراع.

نهب تعز

“كتائب أبي العباس” زودت الصحيفة بكشف يُظهر قائمة بالمنهوبات التي تم نهبها أثناء تلك الحرب من المدينة القديمة، وقالت إن هذا الكشف أُعدَّه فريق خاص بالرصد التوثيقي في محافظة تعز. ويُظهِر هذا الكشف أنه تم نهب أعداد كبيرة من الأجهزة والأدوات والممتلكات الأخرى؛ بطاريات، ألواح شمسية، ثلاجات، وأَسِرَّة، محولات كهربائية، إطارات سيارات، أجهزة كمبيوترات، أجهزة لابتوب، دروع (جعب)، طابعات تصوير، وغير ذلك.

تم، أيضاً، نهب مقر قيادة “كتائب أبي العباس” بالكامل. يوضح الكشف نهب أكثر من عشرة مليون ريال من مكتب الركن المالي، ونهب الصندوق، والخزينة، ومبالغ مالية أخرى، من داخل مقر “كتائب أبي العباس”، إضافة إلى نهب حافظات وطابعات، وكراسي ومكاتب وستائر، وسيارة الركن المالي. تم، كذلك، نهب قطع سلاح بالجملة بينها عشرات الآليات الكلاشنكوف، وذخيرة تراوحت بـ 18 مخزن، وذخائر وأسلحة ثقيلة كثيرة تم نهبها.. إضافة إلى نهب 6 كاميرات، وعدسات كاميرات أخرى، وطابعات وبطانيات.. وما إلى ذلك من ممتلكات تابعة لمقر قيادة الكتائب.

الكشف يوضح حجم وعدد المنهوبات بالرقم والحجم والصنف، ولم يترك فريق الرصد شيئاً إلا وقام بتوثيقه. وتوضح الوثائق أن النهب طال حتى أسلاك شبكات إنترنت، ومحطات ضوئية، وأجهزة إرسال، ومنظومات إرسال هوائية.

ولعل الصور التي لاحظها الجميع أثناء المعركة توضح وتؤكد عملية النهب للممتلكات التي ظهرت والحملة الأمنية تقوم بنقلها على متن أطقم عسكرية.

50 عملية نهب للسلاح الثقيل

تظهر الكشوفات الخاصة بـ “كتائب أبي العباس” حجم الذخائر والأسلحة التي قامت القوات التابعة والموالية لحزب الإصلاح بنهبها، وتصل، كما يقول الكشف، إلى أكثر من عملية نهب، وتتراوح الأسلحة المنهوبة بين معدلات هاون، ومدافع، ومواسير روسي، وصواريخ، وبنادق جرمل، وقذائف B10، وعشر قطع آلي صيني عطفة، وعشرات قذائف دبابة، ورؤوس صواعق وثلاثمائة شريط ذخيرة، وأكثر من 150 شنطة ذخيرة، إضافة إلى نواظير فردية، ونواظير دبابة، وقطع غيار دبابات، وما إلى ذلك كثير من عمليات النهب.

ويفيد الكشف أنه تم “نهب أربعة أطقم عسكرية، وإحراق أربعة أطقم أخرى”.

140 عملية دمار ونهب وحريق طالت ممتلكات المدنيين

سيارة لأحد المواطنين أحرقت أثناء اقتحام المدينة

حصلت “الشارع” على تقرير رسمي، أعده مركز الرصد والتوثيق الجنائي في محافظة تعز، يوضح الأضرار التي طالت عدد من منازل، ومحال تجارية، وممتلكات المدنيين، جراء تلك الحرب.

يقول التقرير، إن عمليات الدمار والاستهداف التي طالت ممتلكات ومنازل المدنيين تصل إلى قرابة 140 عملية استهداف وتدمير.

وتتوزع عمليات الاستهداف، طبقاً لمركز الرصد التوثيقي الجنائي في محافظة تعز، بين عمليات حرق سيارات وباصات وموتورات ومحلات ومنازل. كما تتوزع هذه العمليات بين تكسير نوافذ، وإصابات خزانات المياه وحريق ألواح شمسية وبطاريات، إضافة إلى انهيار جدران منازل، ودمار على واجهات المنازل.

تكسير زجاجات النوافذ الخاصة بمنازل المدنيين هي أكثر ما تعرضت له المدينة القديمة طوال فترة المعركة. في نزولنا الميداني التقطنا صوراً لسيارات محروقة لا تزال حتى اليوم واقفة أمام منازل المواطنين.

بعض من التقيناهم أكدوا عدم تعويض أي مواطن من الذين تعرضت منازلهم وممتلكاتهم للدمار والأضرار، ولم يتم الاستجابة لأي دعوة خاصة بهذا الجانب.

أحد الأهالي قال: “تم نهب منازل ومحلات وسيارات، وتم سرقة ممتلكات، وحملت فوق الأطقم العسكرية، فكيف يدخل العقل أنهم سيعوضونك؟!”.

سألنا الناس هنا: ما الذي تغير بعد رحيل “كتائب أبي العباس”؟ أجاب بعضهم: “لم يتغير شيء، بل زادت المدينة سوءاً، والمسلحون ما زالوا متواجدين، والعصابات منتشرة ليل نهار، والابتزاز مستمر أيضاً للمواطنين والتجار”.

أما محمد نجيب، قائد العمليات في “كتائب أبي العباس”، فقال: “نحن تركنا منازلنا مجبرين، وهذه المنازل ملك لنا وللدولة، وحملات المهاجمات مستمرة لمن تبقى من بعض أفرادنا وأسرهم، بين فترة وأخرى”.

أضاف: “أنا أحد الذين ولدوا في هذه المدينة، ومنزلي ملك، وأكثر من مرة يخطفون شقيقي من داخله، ويتم الإفراج عليه”. يستطرد: “ما تم هو حرب إبادة جماعية على سكان أصليين، وليس على أفراد محسوبين على كتائب أبي العباس فقط”.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 23 يناير 2020، العدد 1161.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى