أخبار
البحرية الأمريكية تصادر سفينة تحمل أسلحة إيرانية كانت في طريقها للحوثيين

متابعات:
قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمس، إن اعتراض أسلحة من إيران في طريقها للحوثيين دليل على أنها أكبر دولة راعية للإرهاب، مشدداً على أن طهران تتحدى مجلس الأمن بتهريبها أسلحة للحوثيين، مطالباً بتحرك دولي لتجديد حظر الأسلحة المفروض عليها، والذي ينتهي قريباً.
وقال بومبيو، في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “البحرية الأميركية اعترضت 385 صاروخاً إيراني الصنع، ومكونات أسلحة أخرى في طريقها إلى الحوثيين باليمن. مثال آخر على مواصلة إيران، أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، تحديها لمجلس الأمن الدولي”.
وأضاف بومبيو: “يجب على العالم أن يرفض عنف إيران، ويتحرك الآن لتجديد حظر الأسلحة المفروض عليها الذي ينتهي قريباً”. وأرفق بومبيو صورة من الأسلحة الإيرانية المضبوطة.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية نشرت، أمس الأول، بياناً حول ضبط أسلحة إيرانية في بحر العرب كانت متجهة إلى مليشيات الحوثيين.
وقال البيان، إنه في 9 فبراير 2020، صعدت السفينة يو إس إس نورماندي (CG 60)، أثناء قيامها بعمليات الأمن البحري في منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية، إلى مركب شراعي وفقًا للقانون الدولي واكتشفت مخبأ كبيراً للأسلحة.
وأوضح البيان أن الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها تشمل عليها 150 صاروخًا مضادًا للدبابات من نوع “دهلاويه” (ATGM)، وهي نسخ إيرانية من صواريخ كورنيت الروسية.
أما مكونات الأسلحة الأخرى التي تم الاستيلاء عليها على متن المركب الشراعي فهي من تصميم وتصنيع إيرانيين وتشمل ثلاثة صواريخ أرض – جو إيرانية، ومناظير أسلحة التصوير الحراري الإيرانية، ومكونات إيرانية للمركبات الجوية والسطحية المسيرة، وكذلك ذخائر أخرى وأجزاء أسلحة متطورة.
وبحسب البيان، تتطابق العديد من أنظمة الأسلحة هذه مع الأسلحة المتقدمة ومكونات الأسلحة التي استولت عليها مدمرة الصواريخ الأمريكية USS Forrest Sherman (DDG 98) في بحر العرب في 25 نوفمبر 2019.
وتم تحديد أن هذه الأسلحة من أصل إيراني ويقدر أنها موجهة إلى الحوثيين في اليمن؛ مما يشكل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يحظر الإمداد المباشر أو غير المباشر بالأسلحة أو بيعها أو نقلها إلى الحوثيين.
وأشار بيان القيادة أنه تمت دعوة الدول والمنظمات الدولية الشريكة لتفقد الأسلحة. وأن الأسلحة المضبوطة في حجز الولايات المتحدة في انتظار التصرف النهائي.
وواشنطن: دعم طهران للحوثيين هو مثال على السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار
أكدت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، في بيان نشرته في وقت متأخر، أمس الأول، أن إيران هي المسؤولة عن مهاجمة المنشآت النفطية السعودية في سبتمبر الماضي، وعن عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
واستشهد البيان بأحدث تقرير لخبراء مجلس الأمن الدولي، بأن الحوثيين اليمنيين غير قادرين على تنفيذ مثل هذه الهجمات.
واعتبرت أن دعم الحكومة الإيرانية للحوثيين اليمنيين هو مثال على هذا السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار.
وبالإضافة إلى الولايات المتحدة، أجرت حكومات فرنسا وبريطانيا وألمانيا تقييمات استخباراتية مماثلة، ألقت باللوم على إيران لمهاجمتها منشأة أرامكو، في سبتمبر الماضي، وفقًا لما ذكرته البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة.
وقالت واشنطن إن حكومة إيران تواصل الأنشطة الإرهابية، والابتزاز النووي، والسلوك المزعزع للاستقرار في المنطقة منذ الهجوم على المنشآت النفطية السعودية.
وخلص بيان البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، إلى أنه ما لم یُتخذ “إجراء فعال ضد سلوك إیران التخریبي”، فإن الحكومة الإيرانية ستواصل تهديداتها للسلم والأمن الإقليميين.
وفي غضون ذلك، أعلنت البحرية الأميركية، الخميس، مصادرة سفينة تحمل أسلحة ثقيلة
ومعدات عسكرية في بحر العرب.
ووفقاً للقيادة المركزية الأميركية، تشمل الأسلحة المضبوطة 150 صاروخاً موجهاً مضاداً للدبابات، وثلاثة صواريخ مضادة للطائرات. كما أفاد مسؤولون أميركيون بأن المعدات العسكرية المضبوطة كانت في طريقها من إيران إلى الحوثيين في اليمن.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 15 فبراير 2020، العدد 1180.



