
زنجبار- “الشارع”:
تواصل، أمس الجمعة، اعتقال 8 من الموظفين الصحيين في مستشفى زنجبار الحكومي، كانت قوة أمنية اعتقلتهم، أمس الأول، وأودعتهم السجن المركزي في محافظة أبين، بعد أيام من مطالبتهم بإقالة مديري المستشفى ومكتب الصحة، على خلفية فساد.
وقال مصدر طبي في المستشفى لـ “الشارع” إن “احتجاز الموظفين الصحيين الثمانية جاء بناءً على توجيهات من اللواء أبوبكر حسين سالم، محافظ أبين، بعد الخلاف الذي نشب بين هؤلاء العمال الصحيين، ومكتب الصحة على خلفية ما يقولون إنه فساد بات ينخر جدران صحة ومستشفى زنجبار”.
وأفاد المصدر أن الموظفين الصحيين طالبوا بإقالة مدير مكتب الصحة في مديرية زنجبار، عبد القادر باجميل، ومديرة المستشفى د. سيله عوض خميس، مشيراً إلى أن من بين المعتقلين الثمانية رئيس النقابة في المستشفى، حسين علي عبدالله.
وأظهرت صور للعمال الصحيين في مستشفى زنجبار تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي أن عملية اعتقالهم واقتيادهم إلى السجن المركزي بمدينة زنجبار قد تمت بطريقة مهنية.
وكانت صحيفة “الشارع” قد انفردت ، في أحد أعدادها مؤخراً، ونشرت عن المشكلة، التي حدثت في أروقة مكتب الصحة والسكان في زنجبار، معززة بالوثائق من خلال رفض مديره عبد القادر باجميل قرار لمحافظ أبين يقضي بتعيين نائب لمدير مستشفى زنجبار، الأمر الذي وضع أكثر من علامة سؤال حول معارضة مدير صحة زنجبار لفكرة تعيين الدكتورة شنهاز اليزيدي نائبه لمديره المستشفى، وقيل إن ذلك الرفض تم بسبب الخوف من كشف قضايا فساد في المستشفى.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 15 فبراير 2020، العدد 1180.



