نافذة على الحرب

مصرع قيادي حوثي ومرافقيه وإحراق طقم في اشتباكات وعملية قصف في الضالع

الضالع- “الشارع”:

لقي قيادي حوثي بارز مصرعه، مع عدد من مرافقيه، في اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الانقلابية، أمس، في “جبهة الفاخر”، في مديرية قعطبة، غربي محافظة الضالع.

وقال مصدر عسكري لـ “الشارع”، إن الاشتباكات العنيفة والمتقطعة اندلعت بين أفراد القوات المشتركة، المتركزين في “تَبَّة عثمان”، و”حبيل الكلب”، و”باب غلق”، وبين مسلحي مليشيا الحوثي المتمركزين في “حمام مرخزة”، و”النبيجة”، و”شعور”، و”تّبَّة علي”، مشيراً إلى أن هذه الاشتباكات استمرت 8 ساعات متواصلة.

وأكد المصدر، مشترطاً عدم ذكر اسمه، أن الاشتباكات، التي استخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة ورشاشات، أسفرت عن مقتل قيادي حوثي بارز، يدعى صالح سفيان (الملقب أبو طه سفيان)، وعدد من مرافقيه، في “مفرق المثلث”، الوقع بين طريق “بيت الشرجي”، ومنطقة “النبيجة”، ومدينة الفاخر، غرب مديرية قعطبة.

وقال مصدر عسكري ثانٍ للصحيفة، إن مدفعية القوات المشتركة شنت قصفاً عنيفاً بقذائف الدبابات والمدفعية والهاون، على مواقع تمركز المليشيا الحوثي في “حمام النبيجة”، و”مرخزة”، و”قبوان”، و”البطحاء”، شمالي غرب مدينة الفاخر.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن القصف المدفعي استهدف تجمعات مليشيا الحوثي في تلك المواقع، إضافة إلى أطقم وتعزيزات حوثية كانت قادمة من جهة “بيت الشرجي” إلى مواقع تمركز الحوثيين في “منطقة الشعراء”، و”قبوان”، و”البطحاء”، غرب مدينة الفاخر.

وقال المصدر: “ذلك القصف المدفعي حقق أهدافاً مباشرة، إذ أحرق طقماً للحوثيين كان عليه أفراد وذخائر، وأفراد القوات المشتركة المتمركزين في تَبَّة عثمان سمعوا انفجارات متواصلة من موقع البطحاء الذي يتمركز فيه مسلحون من مليشيا الحوثي، الواقع بين منطقة بيت الشرجي، ومدينة الفاخر؛ شمالي هذه المدينة”.

وأضاف: وتم التحري والمتابعة الدقيقة حول الانفجارات التي حدثت في موقع البطحاء، وتبين أنها كانت نتيجة ذخائر المدفعية الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، إضافة إلى إحراق الطقم الحوثي، ومقتل الأفراد الذين كانوا على متنه”.

الجدير بالذكر أن المليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً تقوم، منذ فترة، بجلب تعزيزات، عبر حشد عشرات المسلحين من محافظات إب وذمار وصنعاء وحجة، ومنطقة النادرة، ومخلاف العود العليا، وتدفع بهم إلى جبهات القتال لتعزيز مقاتليها في “مريس”، و”الفاخر”، و”باب غلق”، و”حجر”.

وتؤكد معلومات متطابقة أن معظم المقاتلين الذين تدفعهم مليشيا الحوثي إلى جبهات القتال هم من الأطفال، تدفع بهم إلى القتال في الضالع، محاولة استعادة مواقع خسرتها لصالح القوات المشتركة في “جبهة الفاخر”، غرب قعطبة.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 19 فبراير 2020، العدد 1184.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى