رصيف

تحذير من خطر كارثة بيئية في مُرِيس وقعطبة شمال الضالع

الضالع- “الشارع”:

ناشدت الهيئة الشبابية للتنمية وحقوق الإنسان في الضالع، السلطات المحلية في مديرية قعطبة، والمحافظة، بشكل عام، التحرك العاجل لرفع مقالب القمامة المنتشرة على امتداد الطريق في “نقيل الشِّيَم”، الواقع جنوب غرب منطقة مريس، شمالي المحافظة.

وقال بيان صدر عن الهيئة، أمس الأول، إن “نقيل الشِّيَم أصبح، خلال الفترة الماضية، مكباً لآلاف الأطنان من النفايات، التي يتم ويتم جلبها على متن مركبات من مختلف مديريات المحافظة”.

وأضاف البيان: “إن النفايات المكدسة يتم حرقها من قبل الأشخاص الذين يقومون برميها في أماكن متفرقة من النقيل، وذلك للتخلص منها، حيث تظل هذه النفايات تحترق لأيام؛ مسببة تصاعد أعمدة دخانية خطرة وملوثة على مدار ساعات اليوم”.

وأوضح أن “نقيل الشِّيَم يعد الشريان الرئيسي الذي يغذي آبار مياه الشرب في المنطقة، خلال موسم تساقط الأمطار؛ وهو المتنفس الرئيسي في منطقة مريس، واستمرار رمي النفايات فيه، بهذا الحجم المهول، يهدد حياة المجتمع على المستويين الصحي والمائي”.

وقال البيان: “إن ظهور حالات الإصابة مجدداً بمرض الكوليرا في مدينة قعطبة، خلال هذا الشهر، وإصابة نحو 11 مواطناً بينهم أطفال، قد يعود سببه التلوث البيئي الناتج عن نفايات القمامة المتواجدة في نقيل الشِّيَم”.

وطالبت الهيئة الشبابية للتنمية وحقوق الإنسان في الضالع، في بيانها، الجهات المسؤولة “التحرك العاجل والعمل على تطبيق القانون رقم (39) لسنة 1999م، بشأن قانون النظافة العامة، والالتزام بالضوابط والأحكام المتعلقة به”، و”سرعة الوقف الفوري، ومنع رمي النفايات في نقيل الشِّيَم، وتوفير مساحة آمنه بعيدة عن مجرى مياه الأمطار، تراعى فيها شروط الصحة والسلامة العامة” لرمي نفايات القمامة.

وحذرت الهيئة من مخاطر حدوث كارثة بيئية وصحية، خلال الفترة القادمة، بسبب استمرار رمي نفايات القمامة في مصب مياه الأمطار في “نقيل الشِّيَم”.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 24 فبراير 2020، العدد 1188.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى