طرق تشكل خطراً على حياة الناس في خنفر

باتيس- نظير كندح:
كثيرة هي القضايا العامة المؤثرة على حياة المواطنين التي تحتاج إلى معالجات سريعة؛ لكن السلطة المحلية في مديرية خنفر لا تعيرها اهتماماً، وكأنها تنشغل بمهام أخرى لا صلة لها بقضايا الناس، ومنها قضية النظافة العامة، وصحة البيئة، والطرقات العامة وغيرها.
هذا طريق باتيس كبث، يقع في مديرية خنفر، وخاصة المحاذي لقناة الري القريب لسد باتيس، أصبح مصدر خطر حقيقي لمستخدمي هذا الطريق لتأثره باندفاعات مياه السيول التي جرفت جزءاً كبيراً منه، وعدم وجود دفاعات تحمي الطريق من الانجرافات، مما ينذر بحدوث كارثة إذا ما مرت سيارة ذات وزن ثقيل، أو عدم انتباه السائق لحالة الطريق، وخاصة إن الطريق تقع على منعطف مفاجئ.
الصحيفة زارت الطريق.. وشاهدت الأضرار الكبيرة فيه ومخاطرها على مستخدميها، وما زال الطريق دون معالجة حتى اليوم.
وشكا الكثير من السائقين من هذا الخطر الذي يتهددهم، وطالبوا الجهات المسؤولة بضرورة إصلاح الطريق قبل أن يتسبب بكوارث إنسانية، والذي يقع على مسار حركة سير نشطة للسيارات من مديريات يافع والزائرين لكبث، باعتبارها من مناطق جذب الزوار لموقعها الزراعي الجميل.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 25 فبراير 2020، العدد 1189.



