المزيدفنون وثقافة

مكتب الثقافة وبوادر لإحياء العروض السينمائية في عدن

عدن- “الشارع”- دنيا حسين فرحان:

أعلن مكتب الثقافة في عدن، مؤخراً، عن فتح أبواب مسرح حافون لاستقبال الأفلام التي ينتجها الشباب، محلياً، بجهودهم وإمكانياتهم الذاتية، وعرضها بشاشة عرض كبيرة، بحضور نقاد ومثقفين مهتمين بالسينما، للاستماع إلى ملاحظاتهم وتعليقاتهم على تلك الأعمال.

وتحدث مدير مكتب الثقافة في عدن الفنان الممثل محمد عبدالله حسين لـ”الشارع” عن هذه الفكرة قائلاً: “الفكرة راودتنا منذ فترة بعد الركود الذي أصاب الثقافة والسينما، والإحباط الكبير الذي أصاب الشباب بسبب عدم قدرتهم على عرض أعمالهم من أفلام بأي مكان، وهم قد بذلوا مجهوداً كبيراً في تصوريها وإنتاجها”.

 وأضاف: “كمكتب للثقافة هذا واجبنا. نحن نريد أن ننشط الإنتاج السينمائي المحلي، وبالذات بين أوساط الشباب والشابات، وإعادة روح السينما, فمن لديه عمل سينمائي قصير أو متوسط المدة، سواء أكان روائياً أو وثائقياً فعليه أن يرسل لنا نسخة وسنقوم بعمل الدعاية الإعلامية للفعالية، وسنعرض كل الأعمال على المسرح الوطني بحافون للعروض السنيمائية، لكي تكون عاملاً مساعداً وداعماً للشباب، ليشاهدوا أعمالهم تقدم أمام الجمهور”.

وأشار إلى أن هذه الأعمال “سيتم مناقشتها كل عمل على حدة مع عدد من المختصين والأكاديميين في مجال صناعة الأفلام والسينما، ولكي يصبح تقليداً سيتطور مع الاستمرارية”.

وقال: “لا توجد شروط معينة غير كل ما ذكرت، والدعوة ستكون مجانية ومفتوحة من أجل الإقبال الكبير على مشاهدة الأفلام. الهدف الأسمى من هذه الخطوة والفكرة هو إظهار الإنتاج الشبابي إلى حيز الوجود بدلاً من الاحتفاظ بها في منازلهم، ولم يشاهدها أي أحد، ومن هذه الأفلام سنستخرج الأجود والأفضل”.

 وبدوره قال الفنان التشكيلي لبيب توفيق: “بعد أن تم وضع الفكرة وكيفية التخطيط لتنفيذها، دعمنا مسرح حافون بمعدات، وخرجنا بمقترح أن يتم الإعلان عن الفكرة، لكن مع الأسف كان ضعيفاً، ولم يحقق الإعلان الأثر المطلوب بدليل عدم التجاوب”.

وأضاف: “لذا اشتغلت على دعم الفكرة من عدة نواحٍ، واستخدمت علاقاتي الشخصية الخاصة للصالح العام في النهوض بالشباب وإنتاجاتهم الفنية، وتفعيل فن كاد أن يحتضر ويدفن”.

 وأشار إلى أن الهدف هو توفير “بيئة لشريحة من الشباب ذوي الاهتمام بهذا الفن الراقي لتفجير طاقاتهم عوضاً عن الانجرار خلف الظواهر السلبية، وما أكثرها في هذه الأوضاع”. مضيفاً: “نساعد الشباب ليسهموا بالنهوض بالحركة الفنية، واستعادة رونق عدن الجميل, ونسعى لتخصيص يومي الخميس والجمعة لعرض هذه الأفلام”.

وبين محاولات العودة بالسينما عن طريق أفكار بسيطة لعرض أعمال شبابية وبين الأوضاع التي تعيشها العاصمة عدن اليوم، تتأرجح طموحات وأحلام الشباب والمثقفين والمواطنين بإنعاش الثقافة والفن من جديد في عدن، بعد سنوات الضياع والغياب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى