سياسة

وفاة السياسي المعروف محمد يحيى الصبري بعد صراع مرير مع السرطان في القاهرة

متابعات:

توفي، فجر أمس الجمعة، السياسي اليمني المعروف محمد يحيى الصبري، بعد صراع طويل مع مرض السرطان في إحدى مشافي العاصمة المصرية القاهرة.

والصبري ينتمي إلى التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وشغل العديد من المواقع فيه؛ إذ كان نائباً لرئيس الدائرة السياسية منذ عام 2000 وحتى 2004م، وتولى رئاسة الدائرة في عام 2004، وكان عضو الأمانة العامة للتنظيم الناصري، وعضو لجنته المركزية. كما كان عضو اللجنة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك وتولى رئاسة اللجنة وكان ناطقاً باسمها عدة مرات. وقبل حوالي عامين عُيِّنَ الصبري مستشاراً لرئيس الوزراء.

ومنذ العام 2018، خاض الصبري صراعاً مريراً مع مرض السرطان، الذي نهش جسده، وظل يتلقى العلاج في القاهرة حتى وافاه الأجل.

ولد الصبري في العام 1966، في مديرية مشرعة وحدنان، محافظة تعز، وفي يونيو عام 1968، في محافظة تعز، و1993، تخرج من قسم العلوم السياسية من جامعة صنعاء.

ونعى التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري إلى “جميع أعضائه وأنصاره، وإلى جماهير الشعب اليمني والأمة العربية، رحيل المناضل الصلب والسياسي الفذ محمد يحيى الصبري، عضو اللجنة المركزية للتنظيم.

وقال بيان صدر، أمس، عن الأمانة العامة للتنظيم: “إن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وهو ينعي رحيل المناضل الصبري، يؤكد فداحة الخسارة ومرارة الرحيل ليس للتنظيم فحسب، وإنما لكل القوى الوطنية على الساحة اليمنية والعربية باعتباره مناضلا ناصريا صلبا، ومثقفا فذا، وإعلاميا مميزا، وسياسيا محنكا، وقائدا استثنائيا، وهذه الصفات هي ما أهلته ليكون رجل الحوار الأول ومن القلة الذين ساهموا في تجميع جهود القوى الوطنية اليمنية حول مشروع سياسي جامع يهدف لإحداث التغيير وبناء الدولة المدنية الحديثة والتي ظلت في طليعة آمال وأحلام اليمنيين وتطلعاتهم”.

وأضاف البيان: “كما أن خسارة الرحيل تجسدت في أنه جاء في لحظة صعبة، ووطنه الذي يعاني ويلات الحرب أحوج ما يكون لحكمة السياسي التي امتاز بها، وظلت سمته التي لا تفارقه منذ أول ولوج له إلى عالم السياسة والنضال من بوابة الايمان بالفكر الناصري في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي وهو لا زال في ريعان شبابه، حيث كان له دورا مهما في تفعيل الحركة الطلابية بجامعة صنعاء بداية التعددية السياسية كواحد من أبرز قياداتها الذين امتلكوا شخصية قيادية وفكر ناضج ومستنير قادر على إحداث التغيير وصناعته”.

وتابع: “لقد عاش الفقيد الصبري حياةً حافلةً بالعطاء السياسي والثوري والفكري والإنساني مجسدا بذلك سلوك الناصري العصامي في حياته، الراسخ والثابت على مواقفه، والمتسلح بالعلم والفكر والمعرفة، ليكون أنموذجا للمناضل الاستثنائي الذي يخرج من بين الجماهير معبرا عن هموما ومنحازا لتطلعاتها”.

واستطرد البيان: “إن الحركة الناصرية من المحيط إلى الخليج تفقد برحيل المناضل الصبري واحدا من أبرز رجالاتها الذين كان لهم اسهاماتهم الفكرية وأدوارهم النضالية للدفاع عن مجمل القضايا العربية، باحثا سياسيا وفكريا له العديد من الكتابات والأبحاث، بالإضافة لمشاركته في العديد من الفعاليات القومية، أبرزها المؤتمر القومي العربي الذي كان عضوا فيه في فترة من الفترات بالإضافة لعضويته في العديد من المنظمات القومية على الساحة العربية”.

وقال البيان: “وإذ تؤكد الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري على أن خسارة الرحيل أكبر من كلمات النعي، فإنها تتقدم بأصدق التعازي والمواساة لزوجة الفقيد وأولاده وجميع أفراد أسرته ولجميع أعضاء وأنصار التنظيم، كما تعزي محبي الفقيد في اليمن والوطن العربي، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

والصبري متزوج وله خمسة من الأولاد (عبدالعزيز، عقبة، جمال، عيسى، أسد)، وابنتان (أمل، ماجدة )، وماجدة “توفت قبل ثلاث سنوات”.

وتضمن البيان سيرة المناضل الصبري، وهي كالتالي:

  • انتمى للتنظيم الناصري منتصف الثمانينات، وكان من أبرز قيادات الحركة الطلابية والقطاع الطلابي للتنظيم.

  • حصل على بكالوريوس علوم سياسية من كلية التجارة جامعة صنعاء، كما حصل على دبلوم الدراسات العليا في السياسات الخارجية من نفس الكلية.

  • تولى سكرتارية اللجنة السياسية للتنظيم بعد المؤتمر العام الثامن للتنظيم 1993م

  • عضو اللجنة المركزية للتنظيم منتخبا في المؤتمر التاسع والعاشر والحادي عشر.

  • عضو الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، أمين الدائرة السياسية من العام 2005 – 2008 م.

  • أحد أبرز مؤسسي اللقاء المشترك وعضو مجلسه الأعلى.

  • رئيس الهيئة التنفيذية والناطق الرسمي لأحزاب اللقاء المشترك من 2007-2008.

  • عضو المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية الشعبية 2011.

  • عضو مؤتمر الحوار الوطني الشامل فريق الحكم الرشيد 2013.

  • عضو نقابة الصحفيين اليمنيين.

  • عضو المؤتمر القومي العربي.

  • عضو الهيئة التنفيذية للمنتدى الإجتماعي الديمقراطي.

  • عضو في كثير من الهيئات الإدارية للعديد من منظمات المجتمع المدني.

  • شارك في العديد من الفعاليات والأنشطة المدنية المختلفة المحلية والدولية .

شغل العديد من الوظائف أهمها:

  • مدير إدارة الإعلام والعلاقات الثقافية في جامعة صنعاء ومستشاراً لرئيس الجامعة.

  • شغل منصب مستشار لرئيس الوزراء من 2017 م.

لدى الفقيد العديد من الانتاجات الفكرية منها:

  • دراسة حول العلاقات اليمنية الاقليمية (العلاقات اليمنية الخليجية أنموذجا)

  • دراسة حول الأبعاد الإقليمية للعلاقات اليمنية الأمريكية.

  • أمن البحر الاحمر في العلاقات اليمنية الأمريكية.

  • سياسة اليمن تجاه عمليات السلام في الشرق الأوسط.

  • اليمن ومشروع الشرق الأوسط الكبير.

  • مستقبل النظام الحزبي في اليمن.

  • الحوار الوطني الشامل وبناء الدولة.

  • إشكالية الوجود العسكري الأمريكي في اليمن.

  • الأبعاد الذهنية والنفسية للعلاقات اليمنية السعودية.

  • دور وسائل الإعلام في مراقبة المساعدات والقروض الخارجية لليمن.

  • التحالفات السياسية في اليمن (اللقاء المشترك أنموذجا).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى