نرفض حملات النظافة المؤقتة ونطالب بدعم وآليات تضمن نظافة يومية

-
كان معنا 250 سيارة نقل تنقل 360 طناً من القمامة والمخلفات بشكل يومي من المدينة
-
اليوم معنا 65 سيارة نقل فقط، والمخلفات صارت 1200 طن يومياً بسبب ازدياد السكان وتوسع عدن
عدن- “الشارع”- سليم المعمري:
قال المهندس قائد راشد أنعم، المدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين في العاصمة المؤقتة عدن، إن الصندوق يعاني من مشاكل كثيرة، أهمها قلة الدعم.
وأوضح المهندس أنعم لـ “الشارع” أن صندوق النظافة في عدن “يفتقر إلى المعدات والآليات اللازمة، لكي يقوم بتنظيف المديريات بشكل مستمر”.
وأضاف: “نحن نحتاج إلى 130 آلية، ومعدات، لكي نغطي العجز الحاصل حالياً في عملية تنظيف المدينة”.
وتابع: “كان لدينا، قبل الحرب، ٢٥٠ سيارة تنقل ٣٦٠ طناً من القمامة والمخلفات في اليوم، فيما الآن لدينا ٦٥ سيارة فقط، والمخلفات صارت ١٢٠٠ طن في اليوم الواحد في المدينة. لدينا ٦٥ سيارة، بعضها تتهالك، وبعضها تحصل لها حوادث وتتوقف عن العمل، وأخرى تحتاج قطع غيار غير متوفر”.
وقال المهندس قائد راشد أنعم: “ارتفع مؤشر نقل المخلفات والقمامة من ٣٦٠ طناً في اليوم، إلى ١٢٠٠ طن في اليوم، وهذا يعود إلى الزيادة في السكان وتوسع المدينة، وهذا يحتاج الى معدات كثيرة، لأن المعدات والآليات الموجودة لدينا اليوم هي محدودة جداً، ولا تمكننا من القيام بواجبنا”.
وأضاف: “نقوم في هذا الوقت باستئجار السيارات والمعدات لنقل المخلفات والقمامة. ومعداتنا تتهالك، لأن التي كانت تقوم بنقلتين أو ثلاث نقلات في اليوم، صارت الآن تقوم بست نقلات في اليوم، ولهذا تتهالك، حيث تسير ٢٤٠ كيلو في اليوم، وكان معنا قاطرات، والآن لا يوجد لدينا قاطرات نقل”.
ومضى قائلاً: “فيما يتعلق بحملات النظافة، فنحن لا نعتمد عليها، لأنها مؤقتة.. أنا ضد الحملات.. نحن نريد أن يكون العمل في النظافة بشكل يومي، نريد نعمل للمدى البعيد، مثل شراء المعدات والآليات، أما حملات النظافة فهي مؤقتة.. بتصفي، ولكن المدينة ستعود كما كانت”.
وتابع: “نحن بصدد تأهيل بعض الورش، مثل ورشة دار سعد، والمنصورة، سوف يتكفل بصيانتها البنك الدولي. بدأنا نعمل على المحطة التحويلية، وهذا سوف يخفف علينا كثيراً”.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 16 مارس 2020، العدد 1206.



