نافذة على الحرب

رغم إعلان وقف إطلاق النار.. مليشيا الحوثي تواصل القتال في جبهات مأرب والبيضاء والجوف وتتكبد خسائر فادحة

مأرب- البيضاء- الجوف- “الشارع”- خاص:

تستمر مليشيا الحوثي الانقلابية في عملياتها التصعيدية في أكثر من جبهة قتالية، رغم إعلان القوات المشتركة للتحالف العربي المساند للشرعية في اليمن، مساء أمس، وقف إطلاق النار، وعملياته العسكرية، لمدة أسبوعين في اليمن، استجابة لدعوة الأمم المتحدة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقالت مصادر ميدانية متطابقة لـ “الشارع” إن مليشيا الحوثي الانقلابية شنت، اليوم الخميس، قصفاً مدفعياً وصاروخياً على مواقع للقوات الحكومية غربي محافظة مأرب، بعد أقل من يوم على إعلان التحالف العربي هدنة من طرف واحد لمدة أسبوعين.

وأكدت المصادر أن المليشيا الحوثية قصفت بالمدفعية والصواريخ مواقع تمركز القوات الحكومية في جبهتي هيلان، والمشجح، في مديرية صرواح.

على صعيد متصل، أفاد مصدر ميداني آخر أن مليشيا الحوثي شنت عدة هجمات على مواقع القوات الحكومية في “جبهة قانية، بعد أن دفعت بتعزيزات بشرية من محافظة ذمار وصلت إلى المنطقة على متن أكثر من٣٠ طقماً قتالياً.

وذكر المصدر أن القوات الحكومية تصدت للهجمات الحوثية، واجبرتها على التراجع والانسحاب، بعد أن تكبدت عشرات القتلى والجرحى في صفوفها.

وكانت المليشيا الحوثية استهدفت، في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، مبنى محافظة مأرب بصاروخ باليستي، بعد إعلان الهدنة.

وفي محافظة البيضاء، واصلت المليشيا الحوثية، اليوم الخميس، التحشيد والدفع بمقاتليها إلى عدد من جبهات القتال، حيث دفعت، وفقا لما ذكره مصدر ميداني، بكتيبة من قوات الأمن الخاصة، قدِمت من مدينة دراع، نحو مكيراس والملاجم في البيضاء.

ويأتي هذا في حين أعطيت فيه الأوامر والتوجيهات للقوات الحكومية في مختلف الجبهات بالتوقف عن القتال، التزاماً بالهدنة التي أعلنها التحالف العربي، بعد كانت تستعد للتقدم في جبها القتال، وحققت بعضاً منه في قانية والملاجم وفضحة خلال اليومين الماضيين.

محافظة الجوف، المجاورة لمحافظة مأرب، شهدت، اليوم، تصعيداً حوثياً غير مسبوق، حيث شنت المليشيا عدت هجمات على مواقع القوات الحكومية في مديريتي الحزم وخب الشعف.

وقالت مصادر ميدانية متطابقة لـ”الشارع” إن معارك هي الأعنف دارت، اليوم، بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، في “جبهة الخنجر”، مديرية خب الشعف، التي يتواجد فيها أهم معسكر استراتيجي تتمركز فيه القوات الحكومية.

وطبقا للمصادر، فالمواجهات نشبت بين الجانبين بعد هجمات شنتها مليشيا الحوثي على مواقع للقوات الحكومية في “جبهة الخنجر. وذكرت المصادر أن القوات الحكومية تصدت للهجمات الحوثية وأجبرت عناصرها المهاجمة على الفرار، بعد أن تكبدوا أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى.

بالتزامن، شهدت، اليوم، الأطراف الشرقية لمديرية الحزم، معارك عنيفة بين الجانبين، بعد هجمات شنتها مليشيا الحوثي على مواقع القوات الحكومية، وانتهت بدحر العناصر المهاجمة، بعد أن تكبدت خسائر كبيرة.

إلى ذلك، تداول مغردون في “تويتر”، ومواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يطهر فيه وزير الدفاع، محمد على المقدشي، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، صغير بن عزيز، والمفتش العام، عادل القميري، وقائد المنطقة السادسة، أمين الوائلي، وهم يؤدون القسم العسكري، وأيديهم متلاحمة في صحراء الجوف، ويتعاهدون على قتال مليشيا الحوثي.

ويظهر قادة الجيش الحكومي، في مقطع الفيديو، وهم يتعاهدون على تحرير الوطن من مليشيا الحوثي الانقلابية، واستعادة الدولة التي انقلبت عليها قبل خمس سنوات من الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى