نافذة على الحرب

وثيقة تكشف تورط شقيق رئيس أركان المنطقة العسكرية السادسة في الجوف بتهريب أسلحة وعتاد عسكري لمليشيا الحوثي

قائد التحالف العربي في مأرب لوزير الدفاع المقدشي:

  • لدينا معلومات تفيد بقيام شقيق مجاهد الغليسي بتهريب عتاد عسكري عبارة عن أطقم عسكرية وأسلحة أثناء الانسحاب من الجوف والتوجه بها إلى منطقة الرويك

الشيخ الحسن أبكر:

  • الوثيقة بالغة الخطورة ويجب سرعة التحقيق في الاتهام الوارد فيها، والكل ينتظر ماذا ستصنع وزارة الدفاع وقياداتها

  • مطلوب من وزارة الدفاع التحقيق في الموضوع ما لم فهي متورطة فيما يجري ويدور، وتتحمل المسؤولية القانونية عنه أمام الشعب والدولة، وأمام الله

  • نطالب الجهات الرسمية كشف الحقائق للشعب، والضرب بيد من حديد على كل من ثبت تورطه في مثل هكذا جرائم

  • الخيانة ونهب مخازن الأسلحة وراء سقوط حزم الجوف ويجب كشف ومحاسبة الخونة

متابعات:

قال القيادي في مقاومة محافظة الجوف، الرئيس السابق لحزب الإصلاح فيها، الشيخ الحسن أبكر، إنه حصل على وثيقة يتهم فيها قائد قوات التحالف العربي في مأرب “أشخاصاً وقيادات في الجيش الوطني” اليمني “بنهب السلاح، وتهريبه” إلى مليشيا الحوثي.

وأكد “أبكر” حدوث خيانات تعرضت لها جبهات القتال في الجوف، خلال الحرب الأخيرة، ما أدى إلى سقوط مدينة الحزم، عاصمة المحافظة, وأغلب مديرياتها، في أيدي مليشيا الحوثي، مطالباً قيادة الدولة والتحالف العربي “بضرورة إزاحة الستار عن كل خائن، أو مجرم اقترف خيانة بحق الوطن”.

وقال “أبكر”: “سبق وأن غردت، بعد سقوط حزم الجوف، أنه وصلني بلاغ، أو معلومة، بأن مخازن الأسلحة نهبت وسرقت، وطالبت، حينها، التحقيق في الموضوع، كي نعرف من الناهب، ويتبع من، حتى يُعرف الخائن. اليوم وصلتني وثيقة رسمية، موجهة من قائد التحالف بمأرب إلى معالي وزير الدفاع (احتفظ بصورة منها)، يتهم فيها أشخاص وقيادات في الجيش الوطني بنهب السلاح وتهريبه، في جريمة كبيرة وخيانة عظمى بحق الوطن والمواطن، وهي في الأعراف العسكرية خيانة عظمى”.

وأضاف: “المذكرة الموجهة من مقر التحالف في مأرب إلى وزارة الدفاع بالغة الخطورة، ومن الأهمية والواجب الوطني والمسؤولية العسكرية سرعة التحقيق في الاتهام، والتأكد من تورط الأشخاص وقدر مسؤوليتهم ومحاسبتهم وفق القانون العسكري.. ونطالب الجهات الرسمية بكشف الحقائق للعسكريين والمدنيين ولكل الشعب، والضرب بيد من حديد على كل من ثبت تورطه بصورة مباشرة وغير مباشرة، وكل من ساعد أو غض الطرف على مثل هكذا جرائم.. الكل ينتظر ماذا ستصنع وزارة الدفاع وقياداتها”.

وتابع: “الخيانات المتكررة التي تطال الجيش الوطني، والنهب للأسلحة والتخابر مع المليشيات، وتسهيل تهريب الأسلحة والذخائر والأموال والوقود والمؤن وغيرها إلى مناطق الحوثيين، جريمة لا تغتفر ويجب أن يحاسب جميع المتورطين فيها، وأن يتم مكاشفة الرأي العام بذلك، لأن ثمن هذه الخيانات دماء طاهرة وخسائر فادحة تتعرض لها الدولة ويتعرض لها المواطنين”.

واستطرد: “حاولت أن أصمت عن هذا الموضوع، وعدم إثارته عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مباشر، وأن أرسل رسائل غير مباشرة، لكن الجريمة كبيرة والصمت عليها غير مجدي، وتحرك الجهات المختصة بطيء، ونخشى أن تضيع القضية، والمطلوب الآن من وزارة الدفاع أن تقوم بدورها على أكمل وجه، ما لم فهي، أيضاً، متورطة فيما يجري ويدور وتتحمل المسؤولية القانونية أمام الشعب والدولة وأمام الله”.

واختتم منشوره بالقول: “الانتكاسة التي تعرضت لها الجوف ليست بالأمر الهين، وأخشى انعدام الثقة وذاك أكبر وأخطر من الخسائر البشرية والمادية، وعلينا أن نسهم جميعاً في إعادة إصلاح الاختلالات ومحاسبة الفاسدين والخونة والمتلاعبين، فدماء الأبطال ليست رخيصة، ومنازل وممتلكات المواطنين والتجار التي نهبت واحرقت يتحمل وزرها من خان الجوف والدولة. أجدد بصفتي مواطن يمني، ومن أبناء الجوف، وباسم كل الأحرار، [المطالبة] بضرورة إزاحة الستار عن كل خائن أو مجرم اقترف خيانة بحق الوطن”.

وحصلت “الشارع” على الوثيقة/ الرسالة، التي وجهها قائد قوات التحالف في مأرب، في 9/3/2020، إلى وزير الدفاع اليمني، وقال له فيها: “نفيد معاليكم بأنه توفرت لدينا معلومات تفيد بقيام شقيق رئيس أركان المنطقة العسكرية السادسة للجيش اليمني (مجاهد الغليسي) بتهريب عتاد عسكري عبارة عن أطقم عسكرية وأسلحة أثناء الانسحاب من مواقعهم في الجوف والتوجه بها إلى منطقة الرويك”.

وأضاف قائد قوات التحالف، في رسالته، مخاطباً وزير الدفاع اليمني: “نأمل بعد اطلاع معاليكم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المقصرين، شاكرين لكم حسن تعاونكم”. وحتى الآن لم يتخذ وزير الدفاع أي إجراءات لمحاسبة أركان حرب المنطقة العسكرية السادسة أو شقيقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى