مقالات رأي

يا يهوه.. من سيقدم كشفاً بإراقة الدماء؟!

تاريخنا في جله نهب ودم، وعندما تقف أمام بعض التقارير الإخبارية تصاب بالذعر والسخط والتشتت الذهني. وحيناً تقف أمام آل البيت على أنهم آل البيت الأبيض، وليس آل بيت الرسول. فهذا تقرير صادر للبنتاجون يشير إلى أن هناك اتصالات أمريكية مع ممثلين من جماعة الحوثي (راجع التقرير الذي نشرته “الشارع” في عددها الصادر في ٢٩ يناير ٢٠١٥م)

هذا تقرير نشرته “الأولى” في ١٦ سبتمبر ٢٠١٣م، عندما أعادت نشر تقرير إخباري صادر عن “اليوم السابع” المصرية، حيث أفاد الرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك، رحمه الله، بأن ثورة ٢٥ يناير بدأت في ٢٠٠٥ على يد واشنطن..

هذا الأمير تركي الفيصل، الرئيس السابق للمخابرات السعودية، أشار في محاضرة ألقاها في جامعة كيمبردج الأمريكية بأن الإرهاب ينبع من اليمن وينتقل إلى المملكة، وأفاد الأمير تركي بأن عناصر تنظيم القاعدة قاموا بإجراء اتفاقيات وعقد صفقات مع عدد من قادة القبائل اليمنية، وتيسر لهم الحصول على مأوى، على غرار ما تحقق للقاعدة في المناطق القبلية الباكستانية..

 الرئيس هادي واجه مخططاً دموياً منذ الساعة الأولى لتنصيبه رئيساً للجمهورية في ٢٥ فبراير ٢٠١٢م، في مدينة المكلا، في القصر الرئاسي، حيث قُتل مالا يقل عن ٢٦ من جنود الحرس الرئاسي، وإصابة أكثر من ١٠ جنود.

وفي الفاتح من مارس ٢٠١٢م، وفي محافظ حجة، جرت اشتباكات طائفية بين جماعات من الحوثي وجماعات من الإصلاح أسفرت عن مقتل ٣٠ شخصاً.

وفي الرابع من مارس، وفي مدينة البيضاء، سقط أكثر من أربعة جنود على أيدي جماعات إسلامية. وفي الخامس من مارس اقتحم مسلحون إسلاميون معسكراً للجيش في محافظة أبين، أسفر عن مقتل ١٨٥ جندياً وإصابة العشرات، واستولى المسلحون الإسلاميون على أسلحة ثقيلة من ضمنها دبابة.

وفي ٨ مارس سقط سبعة أشخاص في اشتباكات بين أفراد الجيش ومقاتلي الحوثي في محافظة عمران. وفي ١١ مارس وفي محافظة مأرب، قام مسلحون بمهاجمة محطة الطاقة الرئيسية في البلاد، وتفجير خط أنبوب النفط. وفي ١٨ مارس مقتل ٥٢ متظاهراً في صنعاء، وكذا مقتل أكثر من ٢٨ جندياً، ووقوع العشرات بين جريح وأسير، على أيدي مسلحين في محافظة لحج يوم ٣١ مارس، والقتلة من الجماعات الإسلامية.

وفي الفاتح من أبريل من نفس العام ٢٠١٢م سقوط ٧ جنود في كمين نصبه إسلاميون في حضرموت.

 التقرير الذي نشرته “الوسط” في ٢ مايو ٢٠١٢م، وردت فيه بيانات عن القتلى والجرحى الذين سقطوا فور انتخاب الرئيس هادي منذ ٢٥ فبراير حتى ٢ مايو ٢٠١٢م.

من سيقدم تقريراً مفصلاً عن القتلى والجرحى منذ قيام دولة الوحدة وحتى اليوم، وكل شيء موثق لأن الوقوف أمام التفاصيل الدموية سيصل إلى “مخطط حدود الدم” الذي يستهدف العرب في حرب إبادة، من خلال جماعات تتبع قوى استخباراتية دولية وسلطات قمعية، وتفريخ جماعات من دائرة الأخوة/ الأعداء، وعبر الأداتين الإقليميتين: إيران وتركيا.

يا هوه من يضع الجرس على رقبة القطة؟ إنه مخطط استخباراتي تآمري رخيص تنفذه قوى محلية تحت مظلة إقليمية.

ليل إلى متى يا هؤلاء؟

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 23أبريل 2020، العدد .1231

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى