سياسة

هيئة رئاسة مجلس النواب: إعلان الانتقالي خطوة تصعيدية شَكَّلت طعنة في خاصرة الشعب اليمني وسيترتب عليها تداعيات خطيرة

  • بيان الانتقالي إعلان بالتنصل عن اتفاق الرياض، وعمل ينطوي على استهتار بالسياسة، وعبث بكل الجهود الرامية إلى إنقاذ اليمن

  • ندعو أشقاءنا في المملكة إلى الضغط لتنفيذ اتفاق الرياض وعدم السماح لأي طرف بالتلاعب أو الالتفاف عليه، وإعلان المعرقل صراحةً

متابعات:

قالت هيئة رئاسة مجلس النواب اليمني إن إعلان المجلس الانتقالي، الصادر مساء السبت، مَثَّل  “خطوة تصعيدية”، بـ “خطورة ما تضمنه ذلك الإعلان، ومساسهُ بالثوابت الوطنية، وما سيترتب عليه من تداعيات خطيرة، وما يشكلهُ من طعنة في خاصرة الشعب اليمني في هذا الظرف العصيب، الذي يجب أن تتجه فيه كل القوى والإرادات لمواجهة انقلاب المليشيات الحوثية وآلياتها العسكرية، التي تقتل اليمنيين في مختلف مناطق اليمن، وتحاول السيطرة على الأرض”.

وأضافت هيئة رئاسة البرلمان، في بيان صدر عنها أمس: “إن هيئة رئاسة مجلس النواب وقد تابعت الخطوات التصعيدية منذ الخطوة الأولى، المتمثلة بمنع رئيس الحكومة والحكومة من العودة إلى عدن، يوم الخميس الماضي، للوقوف مع إخوانهم في مدينة عدن الباسلة، الذين تعرضوا للسيول جراء المنخفض الجوي، ثم تأتي الخطوة الكارثية المعلنة، يوم أمس، فإن هيئة رئاسة مجلس النواب ترفض مثل تلك التصرفات التي من شأنها أن تقوض حالة الاستقرار في المناطق المحررة، وتدعو الجميع للعودة إلى اتفاق الرياض ضمن الحلول الملائمة والمناسبة والعادلة، بما يعزز أواصر الأخوة والمواطنة، واستتباب الأمن”.

واعتبرت هيئة رئاسة البرلمان “البيان الصادر عن المجلس الانتقالي إعلاناً بالتنصل عن اتفاق الرياض، وتقويضاً لجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية والأصدقاء في المجتمع الدولي في إرساء دعائم الأمن والسلام، وتحدياً صارخاً لكل الأدبيات والاتفاقيات ذات الصلة، وعملاً ينطوي على استهتار بالسياسة وعبث بكل الجهود الرامية إلى إنقاذ اليمن من الأزمة التي هو فيها”.

وتابعت: “إن العبث بأمن المواطنين، وإشاعة الخوف، ومنع الأجهزة من أداء دورها في خدمة المواطنين والتخفيف عليهم جراء التغيرات المناخية التي ألقت بأثرها على أبناء مدينة عدن، كلها أمور مرفوضة ترقى في عبثها إلى مستوى ما تفعله المليشيات الحوثية الانقلابية، التي يخاض معها حرب ضروس منذ خمسة أعوام، بسبب انقلابها على السلطة الشرعية المنتخبة. كما أن الإعلان عن أي شكل من أشكال الحكم في المحافظات الجنوبية، أو غيرها، لهو استجرار لحالة العبث في ملف المحافظات المحررة، وهو أمر نرفضه رفضاً لا مواربة في قطعيته”.

واستطردت: “كما تؤكد هيئة رئاسة مجلس النواب أن أي خطوات تتعارض مع مخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن، والمبادرة الخليجية، واتفاق الرياض، يعد مرفوضاً، وتدعو رئاسة الجمهورية إلى اتخاذ الإجراءات الفورية العاجلة والصارمة، والتي من شأنها أن توقف هذا العبث الذي تجاوز حدوده، وبلغ قمة الاستهتار، ويشكل خطراً جسيماً حاضراً ومستقبلاً، ويصب في مصلحة المليشيات الحوثية الانقلابية، ويقدم الخدمات لها، ويشجعها على الاستمرار في الغي والرفض لكل المبادرات الداعية للسلام، آخرها مبادرة الأشقاء بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ودعوات الأمين العام للأمم المتحدة، والمبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفت”.

ومضت رئاسة البرلمان تقول في بيانها: “وندعو أشقاءنا في المملكة العربية السعودية إلى الضغط الكامل لتنفيذ اتفاق الرياض، الموقع في نوفمبر الماضي، تنفيذاً كاملاً، وعدم السماح لأي طرف بالتلاعب أو الالتفاف عليه، وإعلان المعرقل صراحةً لتجنيب الشعب اليمني الآثار المترتبة على عدم تنفيذ ذلك الاتفاق، والآثار الخطيرة والمدمرة التي ستترتب على مضى المجلس الانتقالي بخطواته اللامسؤولة، والتي لا يقرها عقل، ولا يقبلها منطق..”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى