تعز ـ “الشارع”:
أعلنَ رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام في محافظة تعز، عارف جامل، وكيل المحافظة، عن التوجه لتشكيل كيان سياسي جديد يشمل حزب المؤتمر والحزب الاشتراكي والحزب الناصري في المحافظة.
وقال “جامل”، في منشور نَشَرَهُ، فجر أمس، على صفحته في “فيسبوك”: “أمام هذا الوضع المتردي والخطير الذي تمر به محافظة تعز والدور السلبي لأحزاب التحالف الوطني الذي ولد ميتاً، سنتوجه نحو تشكيل كيان سياسي يشمل كلاً من حزب المؤتمر الشعبي العام، والحزب الناصري، والحزب الاشتراكي”؛ رغم أن هذه الأحزاب شريكة في التحالف الوطني الذي يظم جميع الأحزاب اليمنية، على رأسها حزب الإصلاح، الذي بدت دعوة “جامل” كما لو أنها استهدافاً له.
ورداً على تصريح “جامل”، نفى مصدر مسؤول في سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز، خروج منظمة الحزب من التحالف الوطني وتشكيل تحالف آخر.
وأفاد المصدر المسؤول، في بيان نشره، مساء أمس، موقع “المواطن” التابع لمنظمة الحزب الاشتراكي في تعز: “ما ورد في حديث عارف جامل عارٍ عن الصحة تماماً؛ مستهجناً في الوقت ذاته قيام عارف جامل بالتحدث بالنيابة عن الحزب الاشتراكي اليمني، فللحزب هيئات قيادية معروفة هي من يحق لها حصراً الإعلان والتصريح عن مواقف الحزب”.
وأضاف المصدر: “الموقف السياسي للحزب الاشتراكي اليمني واضح والمتمثل في الحفاظ على التوافق الوطني كآلية سياسية وطنية وبناءة للخروج من الأزمات التي تعصف بالوطن”، مؤكداً أن “اشتراكي تعز أكبر من أن ينجر خلف الدعوات المأزومة، وأصحاب المشاريع الصغيرة، التي ثار عليها شعبنا في ثورة 11 فبراير 2011م”.
واستطرد المصدر قائلاً: “إن الوضع الكارثي في البلاد وتفاقم معاناة الناس جراء الحرب والحصار المفروض على المدينة منذ خمس سنوات، علاوة على انتشار الأوبئة والأمراض الفتاكة وآخرها وباء كورونا تستوجب على كل القوى الوطنية توحيد جهودها والحفاظ على التحالفات العريضة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، كمدخل موضوعي لإنهاء الصراع الدامي وإحلال السلام والشروع في إعادة الإعمار والتنمية وبناء الدولة الاتحادية المدنية الحديثة وفقاً لمخرجات الحوار الوطني الشامل”.
ودعا المصدر المسؤول القيادات السياسية بتعز إلى الترفع عن الحسابات الضيقة والكف عن المهاترات الإعلامية والارتفاع إلى مستوى التحديات الماثلة والتحلي بروح المسؤولية الوطنية.