أبدى العديد من موظفي وأساتذة جامعة تعز، استيائهم من الآلية الجديدة المطبقة من قبل إدارة الجامعة ومكتب المالية في المحافظة في تسليم المرتبات عبر وكلاء إم فلوس التابعة لمصرف الكريمي الإسلامي لشهر أبريل المنصرم.
ووصف عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والكادر الإداري والفني هذا الإجراء بـ “المهين” لكرامة أساتذة الجامعة. كما اعتبروه، استهتاراً، واستغلالاً سيئاً للغاية.
وطالب عدد من منتسبي جامعة تعز، قيادة الجامعة، والسلطة المحلية بالمحافظة، وقف هذه الكارثة واحترام العقول العلمية، ووضع حدٍّ للمهازل التي تمارسها سلطة الأمر الواقع في تعز.
وقال لـ “الشارع” أحد أساتذة في اتصال هاتفي: “أصبحنا نلاحق مرتباتنا بالصيدليات ومحلات البهارات وصالونات الحلاقة ومحال بيع الدجاج بعد تحويل مرتباتنا عبر خدمة وكلاء أم فلوس التابعة للكريمي”.
وأوضح أن هذا الإجراء معيب بحق الدكاترة والأكاديميين والموظفين الإداريين، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود العديد من الأخطاء الفنية التي تعيق إجراءات الصرف لعدم خبرة بعض الوكلاء الأمر الذي يتسبب في تأخير صرف مرتبات الموظفين وتعذيبهم في الذهاب والعودة عدة مرات دون جدوى.
أستاذ جامعي أخر قال لـ “الشارع”: “كلما ذهبنا إلى إم فلوس يقول الأول اسمك نزل في بئر باشا والثاني يقول في التحرير الأسفل، والآخر يقول اذهب إلى صيدلية.. قد تجد اسمك هناك، والآخر يقول اطلع المظفر”.
وأضاف: “كلَّما تدخل صيدلية أو أي محل هواتف عنده إم فلوس تجد طابور كل واحد يبحث عن اسمه وهكذا ضللنا ندور في حلقة مفرغة نبحث عن الأسماء، وتُهنا بين إدارة الجامعة وبنك الكريمي ووكلاء إم فلوس ولا حياة لمن تنادي”.
وناشد دكاترة الجامعة وفروعها وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومحافظ تعز التدخل في إيقاف مهزلة الصرف والاستخفاف بالكادر التعليمي والإداري في الجامعة، مطالبين بالتحقيق العاجل في ما حدث.