نافذة على الحرب

تفاصيل عملية أسر قائد اللواء 115 مشاة والعشرات من جنوده في أبين

  • قوات “الانتقالي نفذت عملية التفافية على قوات العميد سيف القفيش، فاستسلم وسَلَّم الجنود والسلاح الذي معه

  • دمرت قوات “الانتقالي” دبابتين، واستولت على 20 طقماً عسكرياً، وراجمة صواريخ كاتيوشا، ورشاش 23

أبين- “الشارع”:

 تمكنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، أمس، في المعارك الدائرة في منطقة “الشيخ سالم”، التي تبعد نحو 8 كم من مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، من السيطرة على قوة تتبع اللواء 115 مشاة، التابع للحكومة الشرعية، وأسرت عدداً من مقاتليه، على رأسهم قائد هذا اللواء العميد سيف القفيش.

وظهر “القفيش”، أمس، في تسجيل فيديو مقتضب، وهو في الأسر، وإلى جواره عدداً من

سيف القفيش في الأسر وإلى جواره (على اليمين) مختار النوبي

الجنود الأسرى، وعَرَّف بنفسه، وقال إنه تم أسره في “الشيخ سالم”. كما ظهر، في مقطع فيديو ثانٍ وهو داخل مدرعة تابعة لقوات “الانتقالي”، وإلى جواره القيادي العسكري في المجلس الجنوبي، مختار النوبي.

وأظهرت إحدى الصور عيدروس الجفري، قائد لواء الصاعقة، التابعة لـ “الانتقالي” وفي يده جهاز اللاسلكي التابع لـ “القفيش”.

وقالت المعلومات إن قوات مشتركة تابعة لـ “الانتقالي” نفذت هجوماً على المواقع التي تتمركز فيها قوات الحكومة الشرعية في “الشيخ سالم”، وتمكنت، في الهجوم، من أسر العميد سيف القفيش، “والعشرات من جنوده”، وتدمير عددٍ من آلياتهم العسكرية، و”الاستيلاء على دبابات ومدافع وأطقم وعتاد عسكري متنوع”.

وقال ناشطون يتبعون “الانتقالي”، إن “القفيش” تقدم، في الخامسة من فجر أمس، يقود قوة من اللواء 115 مشاة، نحو “قرية الشيخ سالم”، فنفذت قوات “الانتقالي” عملية التفاف عليه وعلى قواته، فقام (القفيش) “بتسليم نفسه مع كامل جنوده وعتاده، وهي على النحو التالي: 45 أسيراً، إعطاب دبابتين بتفجيرها، اغتنام 20 طقماً عسكرياً، اغتنام راجمة صواريخ (كاتيوشا)، اغتنام مضاد طيران 23”.

 من جانبه، قال الناطق ‏باسم ‏‫المجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم، إن “القوات الجنوبية تتعامل مع الأسرى في معارك جبهة شقرة وفق القانون الدولي الإنساني دون تمييز”.

وأضاف “هيثم”، في تصريح صحفي صدر عنه مساء أمس: “في الوقت الذي يسطّر فيه أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية ملاحماً بطولية في جبهات الشرف، دفاعاً عن النفس والأرض والعرض، وفي إطار مشروعنا الوطني الجنوبي، نطمئن الجميع أن نشوة النصر لا يمكن أن تُنسي أولئك الأبطال واجبهم الديني والقيم الأخلاقية الجنوبية مع من تم أسره بالمواجهات المباشرة”.

وأضاف: “نؤكد للجميع أن قواتنا تتعامل معهم وفق ضوابط صارمة تكفل حقوقهم وواجباتهم وفقاً للقانون الدولي الإنساني، وعلى أساسها القيم والأخلاق والأعراف الدولية والإنسانية وعدم التمييز. تلك هي قيم وعادات أبناء الجنوب الأصيلة التي تميزهم عن غيرهم على مر التاريخ. كما نؤكد على استمرار معركتنا الوطنية ضد الإرهاب والتطرف، والفوضى، وقوى الاحتلال والهيمنة، ستظل دعواتنا مستمرة وأيادينا ممدودة لمن أراد اللحاق بركب من عاد إلى حضن الوطن بين إخوته بدلاً من مواجهة العار والهزيمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى