سياسة

محافظ حضرموت: حل الأزمة القائمة بين الحكومة والانتقالي يكون بالعودة إلى اتفاق الرياض

المكلا- “الشارع”:

أكد محافظ محافظة حضرموت، اللواء ركن فرج البحسني، أن “الحل الأنجع لحل الأزمة القائمة بين الحكومة والانتقالي يكون بالعودة إلى اتفاق الرياض، والتسريع في تنفيذ بنوده”.

وقال “البحسني”، في لقاءٍ تشاوري، عبر الأقمار الصناعية، أمس، مع فريق مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، إن “اتفاق الرياض بوابة للخروج من هذه الأزمة، ومن واجب الجميع في هذه الظروف إيقاف المعارك في محافظة أبين؛ فلا مجال لإراقة دماء أكثر”.

واستعرض “البحسني”، خلال لقائه بمكتب المبعوث الأممي، جملة من القضايا والأوضاع التي تشهدها البلاد بشكل عام ومحافظة حضرموت على وجه الخصوص.

وأوضح أن قيادة السلطة المحلية في حضرموت، منذ أربع سنوات، وخصوصاً بعد تحرير ساحل حضرموت، “حريصة على أن تكون حضرموت هي النموذج للتعايش السلمي والاستقرار ونبذ العنف والإرهاب، وتقديم يد العون لإخوانهم في مختلف المحافظات”.

وأضاف: ذلك “مبدأ أساسي تعمل عليه السلطة المحلية وهو الرؤية التي انتهجتها منذ بداية الأزمة، في أن نكون مساعدين في الحل وليس جزء فيه، وأن نجنّب حضرموت أي نزاع”.

واستطرد: “نهجنا السياسي واضح وهو مكافحة الإرهاب والحفاظ على حضرموت مستقرة وآمنة، وعدم جرّها إلى أي نزاعات، والحفاظ على مكتسباتها ووحدة الأجهزة العسكرية والأمنية فيها، ونحن على وفاق ونقاط تفاهم مشتركة مع جميع القوى السياسية في المحافظة، لأن هدفنا واضح وهو خدمة حضرموت والحفاظ على أمنها واستقرارها، وأن تكون المؤسسات الأمنية والعسكرية فيها نواة للدولة القادمة”.

وتطرق “البحسني” إلى ملف الأمن في مديريات الوادي وأهميته، مشيراً إلى أنه سبق وأن تقدّم بأربع خطط أمنية لتصحيح الوضع الأمني في الوادي، وأن المواطنين متعاونون في الوادي ولديهم قدرة على المساهمة في تحمّل تثبيت الأمن في أرضهم.

كما تطرق إلى دور السلطة المحلية في مواجهة أزمة “كورونا”، والجهود الكبيرة التي بُذلت في الجانب التوعوي والإجراءات الاحترازية للوقاية من هذا المرض الخطير، داعياً المجتمع الدولي إلى سرعة مساندة الوضع الصحي في حضرموت نتيجة ضعف النظام الصحي وظروف الحرب الحالية.

وأكد “البحسني”، في اللقاء، أن “حضرموت منذ الأزل تعد مرجعية وبيئة طيبة تسهم في الخروج بحلول سلمية والدفع بها إلى الأمام، وأن المواطنين في المحافظة دائماُ ما يلجؤون إلى حل أزماتهم بالطرق السلمية”.

بدوره، أشاد فريق مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن “بطريقة إدارة محافظ حضرموت للأزمات في المحافظة، وقدرته على استيعابها بإيجاد الحلول الوسطية بين الجميع”.

وطبقاً لما نشره المكتب الإعلامي للمحافظ البحسني، ففريق مكتب المبعوث الأممي “أكد أن طريقة إدارة المحافظ للمحافظة والأزمات الحالية، تحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولي، وأن آلية الحكم في حضرموت هي النموذج الأمثل لليمن بشكل عام”.

وأفاد المكتب أنه يأمل من “الفريق على مساندتهم للدفع بجهود دعم الوضع الصحي في حضرموت وفتح مكاتب للمنظمات الدولية بالمكلا لدعم الإسناد والوجود الأممي والدولي في حضرموت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى