كشفت مصادر محلية مطلعة في محافظة أبين، عن مساعٍ قبيلة، بهدف التوصل إلى هدنة بين قوات الشرعية الموالية لحزب الإصلاح، والقوات الجنوبية الموالية للمجلس الانتقالي، في منطقة شقرة.
وأكدت المصادر لـ “الشارع”، أن وجاهات قبلية من محافظة أبين تسعى للتوصل إلى اتفاق يقضى بحصول هدنة بين الطرفين خلال فترة عيد الفطر.
وذكرت المصادر أن الهدنة تشمل وقفاً شاملاً لإطلاق النار بين الطرفين، وتبادلاً للأسرى، وإصلاح منظومة الكهرباء في مدينة شقرة، والسماح للمواطنين والمزارعين التنقل في المنطقة بحرية.
وأشارت المصادر، إلى إمكانية تدخل الصليب الأحمر الدولي، في حال تم الاتفاق، وكان هناك جثث لقتلى سيتم تبادلها بين الطرفين.
وتفجرت المواجهات المسلحة بين الجانبين في أبين، بعد أن كانت وساطة محلية، برعاية قائد القوات السعودية في عدن، قد تدخلت نهاية شهر إبريل المنصرم، وأوقفت التوتر حينها، واتفق الطرفان على تنفيذ اتفاق الرياض فيما يخص محافظة أبين.. بيد أن التوتر عاد مجدداً، وتطور إلى مواجهات مسلحة، بعد محاولة قوات الشرعية التقدم إلى مدينة زنجبار، في الحادي عشر من الشهر الجاري، وتصدت لها القوات الجنوبية ومنعتها من تحقيق أي تقدم ميداني يذكر.
ووسط هذه الأجواء المشحونة، وتبادل الاتهامات بين الشرعية والانتقالي في التنصل وعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض، الذي وقع في الخامس من نوفمبر من السنة الماضية بين الطرفين، تحاول السعودية الراعي الرسمي للاتفاق، وبدعم من المجتمع الدولي، الضغط على طرفيه بالعودة إليه وتنفيذ مضامينه.