شهدت جبهات الساحل الغربي، مواجهات مسلحة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم الأحد، أول أيام عيد الفطر، عقب هجوم شنته الأخيرة على منطقة كيلو 16 في محافظة الحديدة.
ونقل الإعلام العسكري، التابع للقوات المشتركة، عن مصادر ميدانية، قولها: إن مليشيا الحوثي الانقلابية، شنت صباح اليوم هجوماً واسعاً على مواقع تمركز القوات المشتركة، في منطقة كيلوا 16 شرقي مدينة الحديدة.
وأفادت المصادر، أن الهجوم أعقبه مواجهات عنيفة، استمرت لعدة ساعات، أحبطت خلالها القوات المشتركة هجوم المليشيا الحوثية واخبرتها على التراجع.
ووفقاً للمصادر، فإن المليشيا الحوثية تكبدت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى في صفوف عناصرها خلال المواجهات، إضافة إلى الخسائر في العتاد القتالي.
في السياق، حث قائد قوات المقاومة الوطنية، العاملة في جبهة الساحل الغربي، العميد طارق صالح، قواته، على المزيد من اليقظة والاستعداد والجاهزية.
وقال: “إننا أمام هذه الأوضاع المأساوية التي يعيشها شعبنا اليمني العظيم، نزداد قناعة بعدالة المعركة التي تخوضها المقاومة الوطنية، جنبا إلى جنب مع إخوتنا في القوى الوطنية اليمنية، ضد عصابة الحوثي الإجرامية التي أهلكت الحرث والنسل وعاثت في الأرض الفساد”.
وأضاف في برقية تهنئة بعثها إلى قواته بمناسبة عيد الفطر: “نعاهدكم أيها الأبطال ونعاهد جماهير شعبنا، بأننا سنواصل السير على درب الشهداء، ولن نفرط بدمائهم الزكية، مهما كانت التضحيات، حتى تتحقق آمال شعبنا ويعم الأمن والسلام ربوع اليمن”.
وتطرق إلى تداعيات الجرائم التي ارتكبتها مليشيات الحوثي، وكيف جلبت على بلادنا الكوارث والمآسي، نتيجة القتل والتدمير وسياسة الفساد والإفساد التي تمارسها، ونهبها خيرات البلاد ومرتبات الموظفين ومعاشات المتقاعدين والضمان الاجتماعي محولة حياة الملايين من اليمنيين إلى جحيم.
وأشار العميد طارق صالح، إلى أن الجميع خرج من دياره، “تلبية لنداء الوطن من أجل رفع الظلم عن الشعب واسترداد حقوقه المسلوبة من قبل هذه العصابة الإجرامية”.
أما القائد العام لألوية العمالقة، العميد علي سالم الحسني، أشاد ببرقية تهنئة عيدية، بعثها للمقاتلين المرابطين في جبهة الساحل الغربي، بصمودهم وثباتهم في هذه الأيام المباركة. حد قوله.
وقال الحسني: “يقضي جنودنا الأشاوس المرابطون على الخطوط الأمامية في جبهة الساحل الغربي، عيد الفطر المبارك وسط حالة من الإقدام ورباطة الجأش والشجاعة المتناهية”.