عدن- “الشارع”:
أكد المجلس الانتقالي الجنوبي، التزامه، وبقوة، بـ “حماية الحقوق والحريات العامة، ومنها حرية الرأي وحق التعبير”.
وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس، نزار هيثم، في بيان صدر عنه اليوم، إن المجلس الانتقالي “يؤمن بأن حرية التعبير تعد حقاً غير قابل للانتقاص أو التعدي”.
وأضاف: “المجلس الانتقالي الجنوبي كان وسيظل ملتزماً بهذا الحق، ولن يقبل بأي مساس به، ناهيك عن إقدامه على أي ممارسات مقيدة له”.
ويأتي هذا الرد، فيما يبدو، على ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية حول مذكرة مسربة من قيادة الانتقالي توجه باعتقال الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، إضافة إلى تعرضه للتهديد بالتصفية من شخصيات محسوبة على الانتقالي.
وقال المتحدث باسم الانتقالي: “وما يؤسف له أن قوى ما تسمى بالشرعية مازالت تعتقد أن بإمكانها وعبر عمليات التزوير للوثائق والبيانات أن تظهر المجلس كمؤسسة تعمل على تقييد الحقوق والحريات وتمارس تكميم الأفواه، كما تفعل هي عبر أعمال القمع والتنكيل برجال الإعلام والصحافة وصولاً إلى التحريض ضد الكوادر الإعلامية كما حدث للشهيد المصور العالمي نبيل القعيطي رحمة الله عليه”.
وأضاف: “وفي حين كنّا في المجلس الانتقالي نتوقع أن تسهم مؤسسات ما تسمى بالشرعية ولو بجهد ضئيل في كشف من يقف خلف جريمة اغتيال البطل القعيطي، فوجئنا بها تكثف من جهودها في افتعال واختلاق قضايا لم تحدث بهدف صرف الأنظار عن الجريمة الأساسية في محاولة لتبرئة ساحتها وخلط الأوراق فيما يتعلق بجرائم الإرهاب والاستهداف والتهديدات المتواصلة لرموز الإعلام الجنوبي من قبل أفراد وجهات تعرفها الشرعية تماماً”.
ونفى هيثم، في بيانه أن “تكون للمجلس أي صلته بأي وثيقة مزورة تستهدف تقييد حرية أي فرد أو مؤسسة إعلامية مهما بلغ التباين مع خطابها السياسي”.