رصيف

العثور على طفلٍ مشنوقٍ وهو دون ملابس داخل منزل جَدَّه في تعز

التربة- “الشارع”:

عُثِرَ على طفل في الثانية عشرة من عمره مشنوقاً وهو عارياً، الجمعة المنصرمة، داخل منزل جدَّه الواقع في قرية “المسبوب”، في “وادي أديم”، مديرية الشمايتين، محافظة تعز.

وقالت مصادر محلية لـ “الشارع” إن الطفل أحمد محمد ربيد يسكن مع أفراد أسرته في مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، وغادر، منذ نحو عشر أيام، إلى قرية “المسبوب” لزيارة جدَّه، وبقى عنده حتى عُثِرَ عليه، أمس مشنوقاً داخل منزل الجد.

وأوضحت المصادر أن الجد خرج، الجمعة، من منزله لأداء واجب العزاء لأحد جيرانه، فرفض حفيده أحمد الخروج معه، وبقى في المنزل بمفرده، وعندما عاد الجد، في المغرب، وجد الباب الخارجي لمنزله مغلقاً، وحفيده لم يفتحه له.

وأضافت المصادر: “قام الجد بكسر الباب الخارجي لمنزله ودخل، فوجد باب الغرفة التي ينام فيها حفيده مغلقاً من الداخل وسمع صوت التلفزيون شغال، فكسر الباب وتفاجأ برؤية حفيده مشنوقاً داخل الغرفة، بحبل ملفوف حول رقبته وهو بدون ملابس.. وقام الجد بإبلاغ والدي الطفل أحمد في التربة، فنزلا إلى الوادي، وقاما بدفنه في مقبرة القرية وسط حالة من الحزن والحيرة”.

أحد أفراد أسرة الطفل أحمد، قال لـ “الشارع”، معلقاً على ما حدث: “الوضع الحالي في اليمن، بسبب الحرب، أثر على نفسيات الأطفال، بسبب تردي الوضع المعيشي للأسر، ونطالب بوقف الحرب”.

أحد أصدقاء الطفل أحمد أكد أن الأخير كان “حسَّاساً وسريع الحزن، وكان منفتحاً على الناس، ولا يرضى بالظلم، وكان محبوباً من أصحابه وكل معاريفه في القرية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى