رياضة

جماهير ليفربول تحتشد خارج أنفيلد وتخرج إلى شوارع المدينة للاحتفال رغم المخاوف من “كورونا”

متابعات:

أصبح فريق ليفربول بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز، قبل سبع جولات من انتهاء الموسم، وذلك بعد أن تمكن تشيلسي من التغلب على ضيفه مانشستر سيتي بنتيجة (2-1) في المباراة التي انتهت في الساعة الأولى من فجر أمس الجمعة، وجرت في ملعب ستامفورد بريدج، ضمن لقاءات الجولة رقم 31 من البريميرليج.

وسجل ثنائية تشيلسي كريستيان بوليسيتش (36) وويليان من ركلة جزاء (78)، بينما سجل هدف مانشستر سيتي الوحيد كيفين دي بروين (55).

وبتلك النتيجة رفع تشيلسي رصيده إلى 54 نقطة في المركز الرابع، بينما تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 63 نقطة في المركز الثاني، في حين يملك ليفربول 86 نقطة في المركز الأول قبل 7 جولات من نهاية المسابقة.

جاءت المحاولة الأولى في المباراة في الدقيقة 13، بعدما تابع مونت كرة مبعدة من دفاعات السيتي داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة مباشرة علت العارضة.

وأخطأ كيبا في تمرير الكرة في الدقيقة 15، ليمررها محرز بالرأس إلى بيرناردو سيلفا الخالي من الرقابة داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة ضعيفة مرت من الحارس الإسباني، قبل أن يتمكن دفاع البلوز من إبعاد الكرة.

ومن مخالفة من على الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء في الدقيقة 18، أرسل محرز عرضية متقنة تابعها فيرناندينيو برأسية قوية، تألق كيبا في إبعادها إلى ركلة ركنية.

وظهر تشيلسي من جديد في الدقيقة 33، بعدما ارتقى كريستينسين لعرضية ويليان من ركلة ركنية، مسدداً رأسية تصدى لها إديرسون بنجاح.

وافتتح تشيلسي التسجيل في الدقيقة 36 من هجمة مرتدة، بعدما أخطأ كل من جوندوجان وميندي في التعامل مع الكرة في وسط الملعب، ليفتكها بوليسيتش ويراوغ ميندي لينفرد بإديرسون، ويسدد كرة أرضية على يسار الحارس البرازيلي سكنت الشباك.

وتحصل السيتي بعدها على مخالفة على حدود منطقة الجزاء من الجانب الأيمن، مررها دي بروين لمحرز الذي سدد بدوره كرة قوية علت العارضة في الدقيقة 38، ولم تشهد الدقائق التالية أي جديد لينتهي الشوط الأول بتقدم تشيلسي بهدف دون رد.

وحاول السيتي مع بداية الشوط الثاني العودة في نتيجة المباراة، بتسديدة من ميندي من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 53، ذهبت أعلى العارضة.

وأجرى جوارديولا أول تبديلين في الدقيقة 55 بخروج بيرناردو ورودريجو ونزول دافيد سيلفا وجابرييس جيسوس بدلاً منهما.

ومباشرة عقب التبديل، تمكن مانشستر سيتي من تسجيل هدف التعادل بمخالفة نفذها بصورة مباشرة دي بروين سكنت شباك كيبا في الدقيقة 55.

وكاد السيتي أن يسجل الهدف الثاني سريعاً في الدقيقة 57 من هجمة مرتدة، انفرد على إثرها سترلينج بالحارس كيبا وسدد كرة قوية اصطدمت بالقائم.

ودفع جوارديولا بورقته الثالثة في الدقيقة 59 بنزول زينشينكو على حساب ميندي، وتبعه لامبارد بالتبديل الأول لتشيلسي في الدقيقة 62 بنزول أبراهام على حساب جيرو.

وأخطأ إديرسون في تمرير الكرة في الدقيقة 62، لتصل إلى مونت الذي انطلق سريعاً إلى منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية قوية، مرت إلى جوار القائم بقليل.

وواصل مانشستر سيتي زحفه تجاه مرمى تشيلسي بتسديدة قوية من سترلينج في الدقيقة 67 من داخل منطقة الجزاء، مرت بجوار القائم.

وأهدر تشيلسي فرصة محققة للتسجيل في الدقيقة 71، بعدما انفرد بوليسيتش بالحارس إديرسون، ونجح في مراوغته ليسدد في المرمى الخالي، قبل أن يخرجها ووكر في اللحظة الأخيرة من على خط المرمى.

وفي الدقيقة 73، دفع لامبارد بورقته الثانية بنزول كوفاسيتش على حساب باركلي، بحثاً عن خطف نقاط المباراة.

وفي الدقيقة 76، سدد أبراهام رأسية تصدى لها إديرسون وتابعها أبراهام بتسديدة أبعدها فيرناندينيو من على خط المرمى بيده، ليحتسب حكم اللقاء ركلة الجزاء بعد الرجوع إلى تقنية الفار ويشهر البطاقة الحمراء في وجه اللاعب البرازيلي.

ونفذ ويليان ركلة الجزاء بنجاح في الدقيقة 78، مسجلاً الهدف الثاني للبلوز بتسديدة على يمين الحارس البرازيلي.

وأجرى لامبارد تبديلين في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع بخروج مونت وبوليسيتش ونزول بيدرو وجيلمور بدلاً منهما.

ومباشرة عقب نزوله سدد بيدرو كرة مميزة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، أبعدها إديرسون إلى ركلة ركنية، لينتهي بعدها اللقاء بفوز تشيلسي 2-1، ويعلن تتويج ليفربول رسمياً بلقب الدوري الإنجليزي.

و احتفل الآلاف من جماهير ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، خارج ملعب أنفيلد، أمس الجمعة، بعد تتويج الفريق بلقب البريميرليج، لأول مرة منذ 30 عاماً.

وضمن فريق المدرب يورجن كلوب، اللقب بعد خسارة مانشستر سيتي 1-2 أمام مستضيفه تشيلسي، وتقدم الفريق القادم من منطقة مرسيسايد بفارق 23 نقطة في الصدارة قبل 7 جولات من النهاية.

ورغم قواعد التباعد الاجتماعي والقيود على التجمعات العامة بسبب جائحة فيروس كورونا، انطلقت جماهير ليفربول إلى إنفيلد للتعبير عن سعادتها باللقب.

وأشعلت الجماهير، الألعاب النارية وقامت بغناء أشهر أغاني الفريق.

وحتى بعد تجاوز التوقيت منتصف الليل، واصلت الجماهير التجمع خارج إنفيلد وتسلق البعض الأسوار.

وتقام كل مباريات الدوري بدون جماهير منذ استئنافها عقب التوقف بسبب فيروس كورونا.

وقال روب كاردن مساعد رئيس شرطة منطقة مرسيسايد، إن أغلب الجماهير التزموا بقواعد التباعد الاجتماعي، واختاروا الاحتفال بشكل آمن.

وأضاف “للأسف… لم يلتزم الجميع بالقواعد الموضوعة. في الأيام المقبل نطالب الجماهير بفعل الشيء المناسب والاحتفال بأمان في منازلهم أو عزلتهم الافتراضية”.

وانتقلت الاحتفالات إلى وسط المدينة، وأطلقت الجماهير أبواق السيارات للاحتفال باللقب الذي طال انتظاره.

وقال جيمي كاراجر قائد ليفربول السابق لشبكة سكاي سبورتس “انتظرنا طويلاً وكل من عمل في ليفربول، كنا نريد الفوز باللقب من أجل الجماهير”.

واجتمع لاعبو ليفربول في فندق محلي لمشاهدة المباراة، واحتفلوا سوياً بعد ضمان اللقب بعيداً عن الجماهير.

وقال آندي روبرتسون الظهير الأيسر للفريق “لن نعلن موقع الفندق. لكننا جميعاً في الفندق. كنا نعتقد بحدوث أمر استثنائي وهذا ما حدث بالفعل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى